fbpx

مسؤولة بالأمم المتحدة تحث ميانمار على إتاحة توصيل المساعدات لراخين

حثت مسؤولة بالأمم المتحدة ميانمار أمس الثلاثاء (14 مايو أيار) على منح عمال الإغاثة "وصولا مُستداما يمكن التنبؤ به" لولاية راخين، التي أدى القتال فيها بين القوات الحكومية والمتمردين إلى نزوح ما يقرب من 33 ألف شخص منذ أواخر العام الماضي، قائلة إن نقص المساعدات تسبب في وفيات.

وقالت أورسولا مولر، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن السلطات رفضت طلباتها لمقابلة النازحين بسبب الصراع في منطقة محظور دخولها على معظم جماعات الإغاثة منذ اندلاع القتال.

وأضافت مولر لرويترز في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء في نهاية زيارة استمرت ستة أيام للدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا إن بعض الناس "يموتون" بسبب نقص الرعاية الصحية.

ولم يتسن لرويترز الوصول على الفور إلى متحدث حكومي لطلب تعليق.

ودخلت راخين دائرة الاهتمام العالمي منذ عام 2017، بعد أن فر حوالي 730 ألف شخص من مسلمي الروهينجا من حملة عسكرية جاءت ردا على هجمات متشددين.

وفر هذا العدد الهائل عابرين الحدود إلى بنجلاديش المجاورة.