fbpx
صورة ارشيفية

منظمة غير حكومية تلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد مصرع 11 مهاجرا في البحر

طلبت منظمة غير حكومية الأربعاء من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في "جريمة" هيئات أوروبية تعمل في عرض البحر قبالة سواحل ليبيا حيث لقي 15 مهاجرا مصرعهم بعدما بقوا أحد عشر يوما في البحر من دون تدخل أحد.

وأعلن مؤسس "ميشن ريفلاين" كلاوس بيتر رايش على تويتر أن هذه المنظمة غير الحكومية الألمانية "تتهم +فرونتكس+ و+اي يو ناف فور ميد+ بجرائم ضد الإنسانية وتدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق.

وأوضح أكسيل شتاير الناطق باسم المنظمة لوكالة فرانس برس أن هاتين القوتين الأوروبيتين "تملكان سفنا عسكرية واقمارا اصطناعية وطائرات استطلاع تغطي كل المنطقة وكانتا تملكان كل الوسائل لرصد هؤلاء اللاجئين الذين كانوا بحاجة للمساعدة".

وأضاف أن القوتين "لم تفعلا شيئا وتركوهم يموتون وهذا يمثل جريمة".

وكان 25 مهاجرا أبحروا من صبراتة (70 كلم غرب طرابلس) يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية وجرفهم التيار وبقوا 11 يوما في عرض البحر بلا طعام أو مياه، قبل أن يجنحوا إلى قبالة سواحل مصراتة (270 كلم شرقا) ثم الوصول الى شاطىء مساء الاثنين، حسب الهلال الأحمر الليبي.

ولم ينج منهم سوى عشرة بينهم امرأتان لكنهم في حالة جفاف خطيرة.

ارتفعت أصوات أخرى الأربعاء تطالب بتعزيز عمليات الإنقاذ قبالة سواحل ليبيا حيث لقي 1267 مهاجرا على الأقل حتفهم حسب أرقام منظمة الهجرة الدولية، على الرغم من انخفاض واضح في عدد المهاجرين.

وقال فلافيو دي جاكومو الناطق باسم المنظمة في إيطاليا إن "إنقاذ حياة البشر في البحر أولوية".

ودانت منظمة أطباء بلا حدود "تقارير مقلقة تؤكد ما شهدته فرق (سفينة) أكواريوس: قدرات البحث والإنقاذ غير كافية ويتم تجاهل السفن التي تحتاج إلى إغاثة".

وذكرت منظمة "اس او اس متوسط" أنه "في الوقت نفسه تعرقل هجمات سياسية محددة الأهداف سفن الإنقاذ المدنية" بينما ترسو سفينة "أكواريوس" التي استأجرتها المنظمة في مرسيليا لأنها لا ترفع علما.

أما سفينة "لايفلاين" الرئيسية لمنظمة "ميشن لايفلاين" فهي متوقفة في فاليتا لأسباب إدارية أيضا.