fbpx
صورة من الارشيف التقطت في 27 فبراير 2017 تظهر الشرطة العسكرية الصينية تشارك في تجمع ضد الارهاب في هوتان شمال غرب منطقة شينجيانغ يوغور

الصين تمنع مسؤولة حقوق إنسان المانية من دخول منطقة شينجيانغ

قالت مسؤولة المانية بارزة لحقوق الإنسان أن السلطات الصينية منعتها من دخول منطقة شينجيانغ الصينية التي تقول الأمم المتحدة أن نحو مليون مسلم يحتجزون في مخيمات فيها.

وتسربت تقارير هذا العام عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد أقلية الاويغور الاتنية في المنطقة المضطربة الواقعة في شمال غرب الصين.

وصرحت باربل كوفلر التي تزور الصين حاليا لإجراء حوار حول حقوق الإنسان بين البلدين، الثلاثاء أنها "صدمت من التقارير حول معاملة" الاويغور.

وقالت كوفلر في بيان "أنا قلقة للغاية بشأن وضع حقوق الإنسان في الصين. لقد أصبح أكثر خطورة في السنوات الأخيرة".

بدأت زيارة كوفلر للصين الثلاثاء وتأتي بعد أن الغت الصين الحوار الثنائي العام الماضي، بحسب ما قال مكتب الشؤون الخارجية الألماني في بيان.

وقالت كوفلر "للأسف فقد تم رفض طلبي للتوجه إلى شينجيانغ في سياق الحوار".

وتعلن وزارة الخارجية الصينية أنها ترحب بزيارات الصحافيين والمسؤولين الأجانب إلى المنطقة.

إلا أنه غالبا ما يتم احتجاز الصحافيين الأجانب الذين يتوجهون إلى تلك المنطقة أو تتبعهم الشرطة لمنعهم من الكتابة عن مراكز الاحتجاز ومعاملة الاويغور.

وواجه الاويغور عمليات مراقبة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

والشهر الماضي اختفى مصور صحافي صيني حاصل على جوائز في المنطقة بعد أن اعتقله عناصر أمنيون بحسب زوجته.

وسيعقد حوار حقوق الإنسان بين ألمانيا والصين في لاسا عاصمة التيبت.

وقالت كوفلر "نظراً لوضع حقوق الإنسان الحرج في التيبت، فإنه كذلك يعتبر مكانا مناسبا لحوارنا".

وأضافت "هناك العديد من التقارير حول الضوابط المفرطة ومعاقبة الأقارب على جرائم أفراد آخرين من العائلة، ومنع الحرية الدينية المعتادة و+التعليم الوطني+ وهو الذي يعطيني سببا قويا للقلق".