fbpx
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

تيريزا ماي تبدأ مناقشة برلمانية لمدة 5 أيام حول اتفاق خروج ريطانيا من الاتحاد الأوروبي

من المقرر أن تبدأ رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الثلاثاء مناقشة تستمر لمدة خمسة أيام حول الاتفاق الذي توصلت إليه بريطانيا من أجل الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه معارضة قبل تصويت النواب على الاتفاق الأسبوع المقبل.

وتواجه ماي معارضة واسعة النطاق للاتفاق، حتى قبل أن تبدأ المناقشة، وتواجه أيضا مقترحا لاتهام حكومتها " بازدراء البرلمان" بسبب رفضها المتكرر نشر فحوى مشورة قانونية للمدعي العام جيفري كوكس حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتقول ماي في مقتطفات مسبقة من خطابها " الشعب البريطاني يريدنا أن نوافق على الاتفاق تكريما لنتيجة استفتاء 2016 ومن أجل السماح لنا أن نتحد مجددا كدولة".

وأضافت ماي أن الاستفتاء الذي تم إجراؤه عام 2016، وصوت فيه 52 % أي نحو 17.4 مليون مواطن لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يعد " أكبر ممارسة ديمقراطية في تاريخنا".

وأوضحت" الاستفتاء كان تصويتا لإنهاء عضويتنا في الاتحاد الأوروبي وإيجاد دور جديد لدولتنا في العالم".

وقالت" من أجل تحقيق نتيجة هذا التصويت، علينا أن نحقق اتفاق الخروج من الاتحاد بصورة تحترم قرار الشعب البريطاني" مضيفة" اتفاق خروج يعيد لنا سيطرتنا على حدودنا وقوانيننا وأموالنا".

وكانت ماي قد وعدت البرلمان بإجراء" تصويت بناء" على الاتفاق الذي وافق عليه قادة الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد بعد عضوية دامت 40 عاما.

ومن المقرر أن يصوت مجلس العموم البريطاني على الاتفاق في 11 كانون أول/ديسمبر الجاري.

وقد تعهد عدة عشرات من المحافظين بالتصويت ضد الاتفاق ، كما أعرب الحزب الوحدوي الديمقراطي بإيرلندا الشمالية، الذي يدعم نوابه العشرة حكومة الأقلية التي تترأسها ماي، عن معارضته للاتفاق.

وأعرب الحزب الوحدوي والمحافظون المتشككون في اليورو عن غضبهم إزاء قبول ماي باتفاق مؤقت يضمن استمرار فتح الحدود الايرلندية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.