fbpx
أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج

أمين عام حلف الناتو يطالب روسيا بالالتزام الفوري بمعاهدة للصواريخ

دعا أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج اليوم الخميس موسكو إلى الالتزام الكامل والفوري بمعاهدة الصواريخ النووية المبرمة بين روسيا والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن صاروخ روسيا الجديد متوسط المدى يضع المعاهدة في "خطر شديد".

وتحظر "معاهدة القوات النووية متوسطة المدى"، الموقعة في 1987، الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية بمدى يصل إلى 5500 كيلومتر. وشكلت المعاهدة الأساس للهيكل الأمني في أوروبا، باعتبارها تحد من خطر حدوث هجوم نووي.

وتتهم الولايات المتحدة روسيا بانتهاك المعاهدة بصاروخ كروز "نوفاتور 9 إم 729"، المعروف بـ"إس.إس.سي8-" الذي تم الكشف عنه في وقت سابق من العام الجاري. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد الشهر الماضي بالانسحاب من المعاهدة.

ويحذر الناتو أيضا روسيا بشأن الصاروخ الجديد.

وكتب ستولتنبرج، في صحيفتي "لا ريبوبليكا" الإيطالية و"إلباييس" الإسبانية أن صاروخ "إس.إس.سي8-" يسهل نقله وإخفاؤه، كما أنه قادر على حمل رؤوس حربية نووية، ويقلل وقت التحذير إلى دقائق، ويفتح المجال أمام صراع نووي، "كما أنه قادر على الوصول إلى عواصم أوروبية".

وأضاف أن "الأعمال الروسية تقوض معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، وتعرضها لخطر شديد "، منوها أن واشنطن "ملتزمة تماما".

ومن المتوقع مناقشة الأمر خلال اجتماع لوزراء خارجية الحلف الأسبوع القادم.

وأضاف ستولتنبرج أن "معاهدة يحترمها جانب واحد ... لن تحمينا"، وقال :"إذا فقدت معاهدة تأثيرها على الأرض، فإنها لا تعدو كونها قطعة ورق".

وكتب :"على الناتو أن يكون صارما ويستعد لما هو آتٍ"، دون أن يوضح ما هي التدابير المضادة المحتملة.

وأضاف :"إذا ما أردنا تجنب أسلحة نووية، فإننا بحاجة إلى التأكد من أن قوتنا التقليدية للردع والدفاع قوية".

وكان أشار في السابق إلى أنه من المستبعد أن يقوم الحلفاء بنشر المزيد من الأسلحة النووية في أوروبا.