fbpx
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي

ماي تحذّر من "مزيد من الانقسام" في بريطانيا إذا لم يمر اتفاق بريكست

حذّرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجمعة مواطنيها من أن بريطانيا ستواجه "مزيدا من الانقسام والشك" في حال لم يمر مشروع اتفاق بريكست، في وقت تبذل جهودا لاستمالة البريطانيين المشككين قبيل قمة يعقدها الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الحالي.

وخلال برنامج إذاعي لشبكة "بي بي سي" لم تحسم ماي موقفها من الاستقالة سلبا أو إيجابا في حال أسقط البرلمان البريطاني اتفاق الانفصال والخطوط العريضة للعلاقة المستقبلية بين المملكة والتكتل.

وقالت ماي إن "الأمر لا يتعلّق بشخصي... أنا مصممة على ضمان إبرام هذا الاتفاق"، مضيفة أنها ستقوم بجولة في بريطانيا لشرح الاتفاق "للجميع".

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية "في حال لم يمر الاتفاق نكون قد عدنا إلى المربّع الأول. وسنشهد مزيدا من الانقسام والشك".

وكررت ماي التي صوتت لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016 رفضها الدعوات لإجراء استفتاء ثان يتضمن خيار بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لكنها رفضت المفاضلة بين مشروع الاتفاق الذي توصّلت إليه مع بروكسل وبقاء المملكة المتحدة ضمن التكتل.

إلا أن ماي قالت إن بريطانيا قد تبني لنفسها "مستقبلا أفضل" خارج الاتحاد الأوروبي.

وكررت ماي تمسّكها بسيادة بريطانيا على جبل طارق، الجيب المتنازع عليه مع مدريد.

ويهدد ملف جبل طارق بنسف القمة الأوروبية التي من المفترض أن تصادق على اتفاق تنظيم خروج بريطانيا من التكتل.

وقالت ماي "نحن في المملكة المتحدة واضحون جدا. عندما نتفاوض حول هذه القضايا... فإننا نفعل ذلك باسم المملكة المتحدة قاطبة بما فيها جبل طارق".

وكانت متحدثة باسم ماي صرّحت الجمعة أن بريطانيا "تفاوضت مع الاتحاد الأوروبي بانفتاح كبير وبشكل بناء حول قضايا متعلّقة بجبل طارق وعملت بشكل وثيق مع إسبانيا".

وقالت المتحدثة "لا نية لدينا لإعادة فتح ملف اتفاق الخروج لكننا سنبحث مع حكومتي جبل طارق ومدريد علاقتنا المستقبلية".

ومن المقرر أن تتوجه ماي السبت إلى بروكسل لإجراء محادثات أخيرة مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر قبيل انعقاد القمة الأوروبية الأحد.