fbpx
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو

نتانياهو يرحب بتصويت #واشنطن ضد قرار أممي يدين احتلال إسرائيل الجولان

رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد بتصويت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد مشروع قرار سنوي في الأمم المتحدة يدين احتلال الدولة العبرية مرتفعات الجولان السوري،بعد ان كانت تمتنع عن ذلك سابقا.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع حكومي "أوّد أن أشكر الرئيس (دونالد) ترامب والسفيرة (نيكي) هايلي على هذا التصويت المهم والعادل".

وتابع أنّ "إسرائيل ستظل دائما في مرتفعات الجولان ومرتفعات الجولان ستظل في أيدينا".

وصوتت الولايات المتحدة الجمعة للمرة الأولى ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين احتلال إسرائيل للمرتفعات، بعد سنوات طويلة من اتباع سياسة الامتناع عن التصويت.

وتم تبني القرار غير الملزم في أحد لجان الجمعية العامة بموافقة 151 دولة في مقابل رفض بلدين هما إسرائيل والولايات المتحدة. فيما امتنعت 14 دولة اخرى عن التصويت.

وتبنّت القرار لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبرت هايلي أن القرار "عديم الفائدة" و"منحاز كليا ضد إسرائيل"، مبررة الاعتراض الأميركي على القرار بالدور العسكري لإيران في سوريا.

ويمثل القرار استمرارا لسياسة ترامب في تبني مواقف مؤيدة بقوة لإسرائيل.

وفي أيلول/سبتمبر الفائت، توقع السفير الاميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان ان تبقى مرتفعات الجولان المحتلة تحت السيطرة الاسرائيلية "الى الأبد"، كما لمح فريدمان إلى احتمال ان تعترف الولايات المتحدة رسميا بالجولان كأرض اسرائيلية.

لكن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جون بولتون قال خلال زيارته لإسرائيل في آب/أغسطس الماضي إن هذا الأمر غير مطروح.

واحتلت إسرائيل القسم الأكبر من هضبة الجولان من سوريا في حرب 1967 وأعلنت ضمها في 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وينص القرار على اعتبار قرار إسرائيل احتلال وضم الجولان "باطلا ولاغيا" ويدعو إسرائيل للعودة عن قرارها.

ولا تزال سوريا وإسرائيل رسميا في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.