fbpx
صورة ارشيفية لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأمريكي مايك بومبيو

وزيرا خارجية تركيا والولايات المتحدة يلتقيان الثلاثاء لإجراء "تقييم شامل" لعلاقات الجانبين

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه سيجري مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو "تقييما شاملا" لعلاقات البلدين خلال لقاء سيجمعهما بعد غد الثلاثاء.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد عنه القول إن العلاقات التركية الأمريكية "شهدت مؤخرا توترا والجميع حاول ربط ذلك مع قضية القس (الذي أطلقت تركيا سراحه مؤخرا أندرو) برانسون"، إلا أنه اعتبر أن هناك قضيتين توتران العلاقات الثنائية، أحدهما دعم واشنطن للمسلحين الأكراد في سورية، والثانية تتعلق بعدم استجابة الولايات المتحدة لمطالب بلاده بتسليم رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن، الذي تتهمه تركيا بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها منتصف عام 2016 .

وشدد الوزير التركي على أن استمرار تعاون واشنطن مع وحدات حماية الشعب الكردية رغم إقرارها بأنها امتداد لـ"منظمة حزب العمال الكردستاني" هو خطأ كبير.

وأوضح أن تركيا تسعى إلى تطبيق خارطة الطريق المتعلقة بإخراج المسلحين الأكراد من منطقة منبج شمالي سورية، وأن الخارطة لا تقتصر على منبج فحسب، بل تشمل إرساء الاستقرار شرقي نهر الفرات بالمناطق التي يسيطر عليها المسلحون الأكراد.

وجدد تأكيده على أن "تركيا لا تطمع في اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية، بل تحترم وحدة تراب هذا البلد أكثر من أي دولة أخرى".

وتابع: "في حال إحرازنا تقدما في هذا الإطار، والقضاء على الإرهابيين الذين يشكلون تهديدا لنا من هذه المنطقة، حينها يمكن أن تستقر علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أرضية سليمة".

وفي قضية جولن، قال أوغلو إن "مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأ تحقيقات شاملة بانتهاكات تنظيم جولن في الولايات المتحدة، وأبرزها الاحتيال على المصارف والتهرب الضريبي".