fbpx
مجموعة من اللاجئين الروهينغيا في مخيم كوتوبالونغ في 25 أغسطس 2018

توتر متزايد في المخيمات ببنغلادش بسبب مخاوف الروهينغا من إعادتهم الى بورما

تم تعزيز الانتشار العسكري في بنغلادش وتحديدا في مخيمات الروهينغا، ما غذى لدى اللاجئين المخاوف من إعادتهم الى بورما على رغم اعتراضات الامم المتحدة، كما اوضح الاربعاء مسؤولون في الاقلية المسلمة.

وبعد فترات تأخر عديدة، اعلنت بنغلادش أنها ستبدأ الخميس، بموجب اتفاق مع بورما، إعادة مجموعة اولى من 2260 لاجئا بمعدل 150 شخصا في اليوم. وطلبت منها الأمم المتحدة الثلاثاء وقف العملية، معتبرة ان شروطها لم تتوافر بسبب تهديدات بالاضطهاد.

وتستضيف بنغلادش نحو مليون من هذه الأقلية المسلمة التي فرت من اعمال العنف في بورما التي تضم اكثرية بوذية.

ولجأ اكثر من 720 الفا من الروهينغا، هم ضحايا ما وصفه تحقيق للأمم المتحدة بأنه "ابادة"، الى بنغلادش منذ آب/اغسطس. وانضموا الى نحو 300 الف آخرين يقيمون في مخيمات جنوب شرق بنغلادش منذ سنوات بسبب موجات أخرى من اعمال العنف.

واذا كانت بنغلادش اكدت ان عمليات العودة ستتم بناء على رغبة طوعية، فان عددا كبيرا من اللاجئين يتخوف من العودة الى بورما.

وفرت عائلات مدرجة على لائحة عمليات العودة للاختباء في التلال، كما قال مسؤولون من الروهينغا ولاجئون.

ويقوم مزيد من عناصر الشرطة والجنود بدوريات في المخيمات، ما يؤدي الى زيادة القلق، فيما يقترب الموعد المحدد لأولى عمليات العودة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال عبد الرحيم، المسؤول في مخيمات كوكس بازار، إن "الجميع متوتر، الوضع سيء جدا". واضاف "ثمة عدد كبير من الجنود وعناصر الشرطة في المخيمات يدققون في بطاقات هوية الروهينغا".

وقال نور إسلام، المسؤول الآخر في المخيمات، "يحاولون اقناع اللاجئين بأن العودة لن تحصل إلا إذا وعدت الحكومة البورمية بألا تسيء الى الروهينغا".

لكن المسؤول في الشرطة المحلية عبد الخير قلل من أهمية المعلومات التي تتحدث عن تعزيز القوى الامنية، مؤكدا ان شيئا لم يتغير بالنسبة الى الاشهر الاخيرة.