ايرانيون يحملون نعشا خلال جنازة عامة في 24 ايلول/سبتمبر لضحايا هجوم الاهواز

ايران تستدعي السفير الدنماركي وتنفي ضلوعها في محاولة اعتداء

استدعت إيران الأربعاء سفير الدنمارك بعد إعلان كوبنهاغن الثلاثاء توقيف مواطن نروجي من اصل ايراني متهم بعلاقته بمشروع "اعتداء" خططته طهران ضد معارضين إيرانيين على الأراضي الدنماركية.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن "السفير الدنماركي وصل الى وزارة الخارجية صباح اليوم"، والتقى مسؤولاً كبيراً مكلفاً الشؤون الأوروبية.

واضاف "في هذا الاجتماع نفى المسؤول (الإيراني) بشدة التقارير المنحازة عن احباط هجوم يستهدف منشقاً إيراني في الدنمارك وكذلك تحميل الجمهورية الاسلامية في ايران مسؤوليته".

وقال قاسمي إن المسؤول الإيراني حذر أيضا من "إجراءات مثيرة للجدل ومتسرعة".

أعلنت الدنمارك الثلاثاء استدعاء سفيرها لدى إيران بعدما اتهمت طهران بالتخطيط ل "اعتداء" أحبطته ضد ثلاثة إيرانيين يعيشون في الدولة الإسكندينافية ردا على اعتداء دام وقع في إيران في أيلول/سبتمبر.

وفي حينها، اتهمت إيران الدنمارك وبريطانيا "بايواء عناصر من جماعة إرهابية" حملتها مسؤولية الهجوم الذي قتل فيه 24 شخصاً في مدينة الأهواز.

وفي وقت سابق، قال قاسمي إن الاتهامات الدنماركية هي "استمرار للدسائس التي يحيكها أعداء الخير وتطوير العلاقات بين إيران وأوروبا".

وقالت الدنمارك الأربعاء إنها تتشاور مع حلفائها بشأن عقوبات محتملة ضد إيران.

وقال رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكي راسموسن للصحافيين خلال اجتماع لقادة أوروبا الشمالية في أوسلو، "سنتشاور مع حلفائنا الأوروبيين خلال الأيام المقبلة سعيا للتوصل الى رد موحد".

ولكن راسموسن قال "نريد الحفاظ على الاتفاق النووي" الموقع مع إيران في 2015.

وأعربت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خل الاجتماع عن تأييدها للدنمارك.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن تضامنه مع الدنمارك لكنه أصر على أن الحادث لا ينبغي أن يؤثر على دعم الأوروبيين للاتفاق النووي الذي يسعون للحفاظ عليه بعد انسحاب واشنطن منه.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مايا كوسيانيتش للصحافيين "نأسف لأي تهديد لأمن الاتحاد الأوروبي ونتعامل مع كل حادث بجدية بالغة ولذلك نعرب عن تضامننا مع الدولة المعنية، وهي في هذه الحالة الدنمارك".

وأكدت أن الجهود المبذولة لانقاذ الاتفاق النووي لا تعني أن الاتحاد الأوروبي يتغاضى عن مسائل أخرى مثل برنامج إيران البالستي والتدخل في النزاعات الإقليمية.

وأضافت "لكننا نؤمن بأن الاتفاق يجب أن يصان لأنه أحد عناصر الأمن في حين ينبغي أن تعالج المسائل الأخرى بشكل جدي للغاية في موازاة ذلك".