رئيس الوزراء السريلانكي المقال رانيل ويكريميشنغي في 29 اكتوبر 2018 في كولومبو

تظاهرة حاشدة تأييدا لرئيس الوزراء المقال في سريلانكا

أغلق عشرات الاف المتظاهرين الثلاثاء وسط العاصمة السريلانكية كولومبو تأييدا لرئيس الوزراء المقال رايل ويكريميسنغي في مواجهته مع الرئيس سيريزينا ورئيس الوزراء المعين راجاباكسي.

وأقال الرئيس مايثريبالا سيريزينا في شكل مفاجىء ويكريميسنغي الجمعة، الامر الذي اعتبره رئيس الوزراء المقال غير دستوري. وتجمع أنصاره بعد ظهر الثلاثاء امام مقره الذي يلازمه منذ بدء الازمة السياسية وقطعوا طرقا رئيسية في المدينة.

وقال حزب رئيس الوزراء المقال إن مئة الف شخص شاركوا في التحرك في حين تحدثت الشرطة عن 25 الفا. وتفرق الحشد مساء من دون حوادث.

وعين ماهيندا راجاباكسي رئيسا جديدا للوزراء بعدما تولى الرئاسة بين 2005 و2015 وقد اعلن جزءا من حكومته، فيما يطالب رئيس الوزراء المقال بجلسة طارئة للبرلمان علقها الرئيس السريلانكي حتى 16 تشرين الثاني/نوفمبر.

ودعا المجتمع الدولي الى جلسة "فورية" للبرلمان للحكم بين الطرفين المتنازعين.

وقال ويكريميسنغي لانصاره "نحن ضد الاقالة، الناس لم يدلوا باصواتهم ليتصرف سيريزينا بهذه الطريقة".

ويخشى رئيس البرلمان عواقب وخيمة في حال لم يتخذ النواب قرارا حاسما وطالب الرئيس سيريزينا الثلاثاء بان يدعو البرلمان الى الالتئام.

وقال كارو جاياسوريا في رسالته "اذا لم تقوموا بذلك، فلن نكون قادرين على منع الشعب من اللجوء الى وسائل بديلة لحماية حقوقه الديموقراطية".

وحتى بعد ظهر الثلاثاء، كان 105 نواب من اصل 225 يؤيدون رئيس الوزراء المقال مقابل 98 نائبا في معسكر الرئيس ورئيس الوزراء المعين بحسب تعداد لفرانس برس. ويتوقع أن يؤيد النواب ال22 الباقون رئيس الوزراء المقال في حال التصويت على الثقة، لكن مشاورات عدة لا تزال قائمة وفق مراقبين.

وفي هذا البلد الذي شهد حربا اهلية استمرت أربعة عقود، يقف الجيش على الحياد. وقال قائده ماهيش سيناناياكي لفرانس برس ان "الجيش لن يتدخل"، مضيفا ان "الشرطة مسؤولة عن حفظ النظام وسنساعد فقط اذا طلبوا مساعدتنا".