روس يحملون الشموع وصور في وسط موسكو في 29 أكتوبر إحياء لذكرى ضحايا حقبة ستالين

روسيا تتذكر ضحايا حقبة ستالين

تجمع مئات الروس في وسط موسكو الاثنين لاحياء ذكرى ضحايا عهد ستالين المرعب رغم تساؤلات حول ما إذا كانت سلطات المدينة ستسمح بإجراء المراسم السنوية.

واصطف المشاركون في فعالية "عودة الأسماء"، التي تجري منذ أكثر من عقد، في طابور لقراءة أسماء من قتلوا ابان فترة القمع السياسي التي بدأت في الثلاثينيات.

ووضع آخرون الزهور والشموع بجانب صخرة تم احضارها من مركز سولوفكي للاعتقال في أقصى الشمال والتي أصبحت حاليا معلماً خارج مكاتب شرطة الاستخبارات "اف اس بي" التي كانت تعرف سابقا باسم "كاي جي بي".

وقال سيرغي ميتروخين (55 عاما) "أنا آتي كل عام لانني أشعر بأن علي واجب تجاه الضحايا".

وأضاف ميتروخين، وهو عضو في حزب يابلوكو الليبرالي، لوكالة فرانس برس "اليوم روسيا تحاول نسيان تلك الفترة".

وشهدت روسيا في السنوات الاخيرة توجها رسميا لاظهار فترة ستالين بشكل إيجابي وقللت من عمليات القمع والاضطهاد والمزارع الجماعية الاجبارية التي أدت إلى مقتل الملايين.

وقالت مجموعة "ميموريال" الحقوقية التي تنظم الفعالية التي تستمر 12 ساعة أن السلطات رفضت هذا الشهر خطط اجراء المراسم في مكانها المعتاد، ولكنها سمحت بها بعد أيام.

قالت الطالبة اناستاسيا (26 عاما) "يجب ان نتذكر كل ذلك .. لا يمكننا أن نعرف أي شيء عن هذه الفترة في الاعلام الرسمي. كل شيء يعتمد على عمل الاشخاص مثل هؤلاء في ميموريال الذين ينظمون هذه المراسم".

وقال نحو نصف الروس البالغة أعمارهم من بين 18 و24 عاما أنهم لم يسمعوا مطلقا عن عمليات القمع في حقبة ستالين، بحسب استطلاع نشرته وكالة "في تي اس اي او ام" الحكومية للاستطلاعات هذا الشهر.