الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

ماكرون يعتبر الدعوة لوقف بيع السلاح للسعودية مسألة "ديماغوجية" على خلفية مقتل خاشقجي

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة أن "الدعوة لوقف بيع السلاح" الى السعودية إثر مقتل الصحافي جمال خاشقجي هي "من باب الديماغوجية البحت".

وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده خلال زيارته الى براتيسلافا، إن بيع السلاح "لا علاقة له بخاشقجي، لا يمكن خلط الأمور ببعضها البعض".

واعتبر ماكرون أنه في حال فرض عقوبات "لا بد من رد أوروبي في كل المجالات، ولكن بعد التثبت من الوقائع".

وكان المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو أثار الأربعاء إمكانية اتخاذ باريس "تدابير عقابية" في حال "ثبت" أن للرياض دوراً في مقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول.

وبين عامي 2008 و2017، كانت السعودية ثاني أكبر زبون لفرنسا في قطاع الأسلحة بعد الهند، إذ وقّعت المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، عقودا لشراء أسلحة فرنسية بنحو 12 مليار يورو (13,8 مليار دولار).

والأحد أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها قررت تعليق تصدير أسلحة إلى السعودية بعد جريمة قتل خاشقجي.

وقالت ميركل "أنا أتفق مع كل الذين يقولون إنه في ما يتعلق بصادراتنا المحدودة من الأسلحة إلى السعودية، فإنها لن تحدث في الوضع الحالي".

ولاحقا دعا وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير الدول الأوروبية إلى اتخاذ موقف موحد بشأن وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية.

وشدد ألتماير، المقرّب من ميركل، على "عدم وجود أي أثر إيجابي" لتعليق تصدير الأسلحة الألمانية إلى السعودية في حال قررت دول أخرى "تعويض النقص".

وقال في تصريح تلفزيوني "لن يكون لذلك أي تأثير على الرياض إلا اذا حصل إجماع أوروبي".