مرشح اليمين المتشدد جاير بولسونارو

جاير بولسونارو يتصدر استطلاعات الرأي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية البرازيلية

أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أن مرشح اليمين المتشدد جاير بولسونارو مازال يحتفظ بالصدارة، وذلك قبل إجراء الانتخابات الرئاسية البرازيلية.

وخلص الاستطلاع الذي نشره موقع جي وان نيوز الإلكتروني إلى أن 57 % من الناخبين قالوا إنهم سوف يصوتون لصالح بولسونارو ضابط الجيش السابق ، في حين أعرب 43% من تأييدهم لمنافسه اليساري فرناندو حداد.

وقد تراجعت نسبة التأييد لبولسونارو بنسبة 2% فقط مقارنة باستطلاعين أجريا الأسبوع الماضي.

وأثارت احتمالية فوز بولسونارو مخاوف بشأن أنه قد يعمل على تقويض الديمقراطية في البلاد.

وكان بولسونارو قد أشاد بالديكتاتورية العسكرية في البرازيل في الفترة من 1964 إلى 1985، وتعهد بتعيين جنرالات في الوزرات، كما أدلى بتعليقات مسيئة حول أصحاب البشرة السوداء والنساء والمتحولين جنسيا.

ومع ذلك، قد استفاد بولسونارو من الغضب تجاه حزب العمال الذي ينتمى له حديد، بعدما أحاطت به فضائح فساد.

وقد قامت شركة ابوبي البحثية باستطلاع أراء 3010 شخص في الفترة من 21 حتى 23 تشرين أول/اكتوبر الجاري، ويبلغ هامش الخطأ للاستطلاع زائد أو ناقص 2 نقطة مئوية.

وفاز بولسونارو الذي ينتمي إلى تيار اليمين المتطرف في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في مطلع هذا الشهر، وسيواجه المرشح اليساري فرناندو في جولة إعادة يوم 28 تشرين أول/أكتوبر الجاري.