صورة نشرتها الرئاسة التركية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان "يمين" مستقبلا زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي في انقرة في 18 ابريل 2018

الحزب القومي في تركيا ينهي تحالفه مع اردوغان

اعلن زعيم الحزب القومي في تركيا دولت بهجلي، الحليف الاساسي للرئيس التركي طيب رجب اردوغان في البرلمان، الثلاثاء انهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل.

ويأتي إعلان هذا القرار فيما برزت، خلال الأسابيع الماضية، خلافات تتعلق بمشروع قانون العفو بين أردوغان وبهجلي الذي يتزعم حزب الحركة القومية.

وقال بهجلي في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية في انقرة "لم يعد بوسعنا كحزب ان نترقب حدوث اي شيء في هذه المرحلة، وليس ثمة رغبة في تشكيل تحالف من اجل خوض الانتخابات المحلية في 31 أذار/مارس 2019".

ولم يعرف ما اذا كان قرار زعيم الحزب بخوض الانتخابات منفردا ينطبق كذلك على التحالف غير الرسمي الذي يربط حزب الحركة القومية مع حزب العدالة والتنمية في البرلمان.

وجرت الانتخابات التشريعية التركية في 24 حزيران/يونيو بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها اردوغان بولاية رئاسية ثانية، ليمدد بذلك هيمنته المستمرة على السياسة التركية منذ 15 عاما بموجب نظام سياسي جديد يمنحه سلطات موسعة.

لكن سيطرة حزب العدالة والتنمية على البرلمان تراجعت في الانتخابات التشريعية الاخيرة بفوزه بـ295 مقعدا، ما يجعله يحتاج الى دعم ستة نواب لضمان الغالبية المطلقة في المجلس المؤلف من 600 مقعد وقد تحالف لهذه الغاية مع "الحزب القومي" الذي حصل على 49 مقعدا.

وتنامت الخلافات، خلال الاسابيع الماضية، عندما أشار بهجلي الى نيته عرض قانون عن العفو الى التصويت، وقوبل ذلك برفض اردوغان.

ورأى بهجلي الثلاثاء انه "لا يمكن لأي تحالف أن يبقى قائماً إذا دفع أحد الطرفين الآخر واجبره على التراجع وتجاهله تماماً".

وكان بهجلي، الذي يقود حزبه منذ 1997، من كبار منتقدي اردوغان، إلا أنه تحالف مع الرئيس منذ الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016.