مدمرة أميركية في مرفأ مانيلا في الفيليبين في 14 مارس 2016

مدمرتان أميركيتان في مضيق تايوان تثيران "قلق" بكين

أعلنت الصين الثلاثاء أنها أعربت للولايات المتحدة عن "قلقها الكبير" بعدما عبرت مدمرتان أميركيتان الاثنين مضيق تايوان الذي يفصل الصين القارية عن الجزيرة التي تطالب بها بكين.

ويؤجج إرسال هاتين السفينتين الحربيتين التابعتين للبحرية الأميركية، التوترات المتفاقمة أصلاً بسبب الحرب التجارية والخلافات في بحر الصين الجنوبي.

وتعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، حتى لو أنّ نظامًا منافسًا يحكم الجزيرة منذ العام 1949 وانتهاء الحرب الأهلية الصينية. ولا تعترف الأمم المتحدة بتايوان كدولة مستقلة، ولم تعلن الجزيرة يوما استقلالها.

وهي المرة الثانية خلال ثلاثة أشهر تعبر سفن حربية أميركية مضيق تايوان.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ إن "الصين أعربت للولايات المتحدة عن قلقها الكبير". ودعت واشنطن إلى "إدارة المسائل المتعلقة بتايوان بطريقة حذرة ومناسبة".

وصرّحت في مؤتمر صحافي بأن "مسألة تايوان تعني سيادة وتكامل أراضي الصين. إنه الملف الأهمّ والأكثر حساسية في العلاقات الصينية الأميركية".

وقطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع تايبيه عام 1979 واعترفت ببكين، لكنها لا تزال الحليف الأقوى للجزيرة وأبرز مزود لها بالاسلحة. وأجازت الولايات المتحدة مؤخراً ببيع تكنولوجيا الغواصات لتايوان.

وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت واشنطن مشروع بيع قطع غيار وتبديل لطائرات حربية من طراز أف-16 وأف-5 وسي-130 لتايوان تبلغ قيمته 330 مليون دولار، ما أثار احتجاج بكين.

وأجرت الصين مؤخراً سلسلة مناورات عسكرية بينها مناورة بالذخيرة الحية في مضيق تايوان في نيسان/أبريل، مؤكدة بذلك نيتها التصدي "للقوات الانفصالية" التايوانية.

وصرّح رئيس الوزراء التايواني الثلاثاء أمام البرلمان أن تايوان تحترم حق العبور الأميركي في المياه الدولية وتعترف بـ"مختلف الجهود (التي تبذلها) الولايات المتحدة للحفاظ على السلام في منطقة آسيا-المحيط الهادئ".