fbpx
عناصر من قوات الباسيج الإيرانية خلال عرض عسكري في طهران في 25 نوفمبر 2011

مجموعة جهادية تتبنى عملية خطف جنود وعناصر أمن في ايران

تبنت مجموعة جهادية عملية خطف 12 عنصرا امنيا وجنديا ايرانيا تمت في جنوب شرق البلاد على الحدود مع باكستان، حسبما ذكرت الاثنين وكالة الانباء "إيسنا" الايرانية.

واشارت الوكالة إلى أن "المجموعة الجهادية +جيش العدل+ نشرت صورتين تظهران على حد قولها عناصر الأمن الذين خطفوا" في 16 تشرين الأول/اكتوبر.

وتظهر الصورتان، بحسب الوكالة، سبعة من عناصر الحرس الثوري وخمسة عناصر أمن بزيهم العسكري مصطفين راكعين.

ونقلت الوكالة عن قائد في الحرس الثوري محمد علي جعفري ان العناصر خطفوا في منطقة لولَكدان في محافظة سيستان بلوشستان الحدودية على يد أشخاص "متسللين" قاموا "بتخديرهم".

وتشكلت مجموعة "جيش العدل" في العام 2012 من عناصر انشقوا عن تنظيم جند الله المتطرف الذي قاد حركة تمرد دامية بين عامي 2005 و2010.

وتقع قرية لولَكدان على بعد 150 كلم جنوب شرق زهدان كبرى مدن سيستان بلوشستان المضطربة.

وتشهد محافظة سيستان بلوشستان الفقيرة المحاذية لباكستان وأفغانستان، حيث تقيم غالبية من السنة من إتنية البلوش، اشتباكات يسقط فيها قتلى بين قوات حفظ النظام وانفصاليين بلوش أو جماعات جهادية تتهم طهران إسلام أباد والرياض بدعمها.

وتشكل أقلية البلوش السنية حوالى 2 بالمئة من سكان إيران الذين يشكل الشيعة أكثر من تسعين بالمئة منهم.

كما تظهر الصور التي نشرتها الوكالة عددا كبيرا من الأسلحة الآلية وبنادق القناصة والقنابل اليدوية والذخائر، وضعت أمام المخطوفين.

وتوجه وفد بقيادة قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور إلى باكستان الاثنين لبحث الجهود المبذولة من أجل تحرير المخطوفين، بحسب بيان للحرس الثوري.