الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون

منغوليا تدعو الزعيم الكوري الشمالي لزيارتها قبل قمة مرتقبة له مع ترامب

وجّهت منغوليا دعوة الى كيم جونغ-أون لزيارة عاصمة البلاد التي كانت ترغب في استضافة القمة التاريخية بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، على ما أفاد مسؤول الثلاثاء وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الدعوة وسط توقعات بأن يعقد كيم وترامب اللذان التقيا في سنغافورة في حزيران/يونيو، قمة ثانية لم يحدد موعدها أو مكانها بعد.

وأرسلت أولان باتور الدعوة لكيم في 10 تشرين الأول/أكتوبر دون أن تعلن موعدا محددا للزيارة، على ما أعلن مكتب رئيس منغوليا خالتما باتولغا.

وقال مسؤول في مكتب باتولغا لفرانس برس إن كيم يمكنه زيارة منغوليا "حينما يشعر بالراحة"، مؤكدا تقرير نشرته الاثنين وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.

وعرضت منغوليا استضافة القمة التاريخية بين ترامب وكيم في حزيران/ يونيو، لكنهما اختارا عقد القمة التاريخية غير المسبوقة في سنغافورة، حيث اتفقتا على بيان غامض الصياغة بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

والأسبوع الماضي، قال ترامب إنه تم إعداد قائمة قصيرة من ثلاثة أو أربعة أماكن لاستضافة اجتماعهم المقبل، ولكنه لن يكون "على الارجح" في سنغافورة مجددا، كما لم يعط موعدا محددا.

ومنذ توليه السلطة في نهاية العام 2011 ، قام كيم بثلاث زيارات خارجية معروفة جميعها للصين هذا العام.

كما التقى يالرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل الدولتين، لكنه عبر للحظات إلى داخل حدود جارته الجنوبية.والكوريتان في حالة حرب تقنيا في غياب اتفاق سلام.

وتعد منغوليا، الدولة الديموقراطية الواقعة بين الصين وروسيا، واحدة من الدول القليلة التي تقيم علاقات طبيعية مع النظام السلطوي المعزول في كوريا الشمالية.

وقد احتفل البلدان هذا العام بمرور 70 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وفي العام 1988، زار جد كيم، مؤسس كوريا الشمالية كيم ايل سونغ ، منغوليا عندما كانت لا تزال دولة سوفياتية.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2013 ، زار رئيس منغوليا آنذاك تساخيا البجدورج بيونغ يانغ من غير أن يلتقي كيم.

وحتى نهاية الشهر الفائت، كان نحو 1200 كوري شمالي يعيشون ويعملون في منغوليا، إلا أن عقوبات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ أجبرتهم على مغادرة البلد الآسيوي الصغير.