fbpx
المستشارة الالمانية انغيلا ميركل

ميركل تبدي تأييدا مشروطا للمكافحة الأوروبية المشتركة لجرائم الإنترنت

أبدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل تأييدا مشروطا للمكافحة المشتركة لجرائم الإنترنت على المستوى الاتحاد الأوروبي.

وتمثل شرط ميركل في احتفاظ بلادها بالمسؤولية عن العمليات التشغيلية في التصدي الجرائم الإلكترونية.

وقالت ميركل في بيان حكومتها الذي ألقته أمام البرلمان اليوم الأربعاء في الجزء المتعلق بالسياسة حيال أوروبا إن ألمانيا تدعم تعزيز التصدي المشترك لكنها تبدي شكوكها في حال تعلق الأمر بالأنشطة التنفيذية لمثل هذه الوكالات (المختصة بمكافحة الجرائم الإلكترونية) لأن من الممكن ألا يكون هناك تنسيق جيد بين العمليات على المستوى الوطني والعمليات على المستوى الأوروبي.

وأوضحت ميركل:" هذا يعني: أن ما نعتقده هو نعم للتنسيق لكن لا للتدخل التنفيذي".

كانت المفوضية الأوروبية طرحت في العام الماضي مقترحات للرد على تنامي التهديدات التي تمثلها الهجمات الإلكترونية، ومن بين هذه المقترحات توسيع نطاق الوكالة الأوروبية لأمن الشبكة والمعلومات لتصبح وكالة للأمن الإلكتروني.

ويجري نقاش هذا المقترح بين الدول التابعة للاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن.

وقالت ميركل إن تجارب الفترة الأخيرة أظهرت أن الإرادة الديمقراطية يمكن " تزويرها بمنتهى السهولة عبر حملات تضليل مقصودة أو هجمات إلكترونية أو إساءة استخدام بيانات".

وفي إشارة إلى انتخابات البرلمان الأوروبي في العام المقبل، قالت ميركل إن التكتل يعمل على منع إساءة استخدام البيانات الشخصية الموجودة في شبكات التواصل الاجتماعي، خلال المعركة الانتخابية، كما يعمل على إعداد إرشادات للأحزاب التي تدير حملات " تضليل إعلامي بشكل نشط" في حملاتها الانتخابية.