الرئيس الفرنسي الاسبق نيكولا ساركوزي

ساركوزي يخسر أول طعن على إحالته للمحاكمة بتهم فساد

قال مكتب الادعاء في العاصمة الفرنسية باريس إن الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي خسر اليوم الاثنين (8 أكتوبر تشرين الأول) أول طعن على إحالته للمحاكمة بتهم استغلال النفوذ والفساد وعليه أن ينتظر نتيجة طعن ثان قبل أن يعرف ما إذا كان سيمثل أمام المحكمة.

ويشتبه في أن ساركوزي، الذي تولى الرئاسة من عام 2007 إلى عام 2012، ساعد ممثلا للادعاء في الحصول على ترقية مقابل معلومات مسربة عن تحقيق جنائي منفصل.

وكان المحققون يستخدمون تسجيلات لمكالمات هاتفية للتحقق من مزاعم تمويل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي للحملة الانتخابية لساركوزي عندما بدأوا في الاشتباه في أنه يستخدم شبكة من المخبرين ليبقى على إطلاع على ذلك التحقيق الجنائي.

ولم يتضح بعد موعد إصدار القرار بشأن الطعن الثاني.

وتعرض ساركوزي لهزيمة انتخابية أمام الاشتراكي فرانسوا أولوند لدى سعيه لإعادة انتخابه رئيسا في 2012. وواجه منذ ذلك الحين سلسلة من التحقيقات في مزاعم فساد واحتيال ومخالفات في تمويل الحملة الانتخابية.

وبموجب القانون الفرنسي لا يوجه اتهام رسمي بارتكاب جريمة لمشتبه به إلا إذا أحيل للمحاكمة.

وتصل عقوبة الإدانة بتهمة استغلال النفوذ في فرنسا إلى السجن خمس سنوات وغرامة 500 ألف يورو.

وفقد ساركوزي الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية بعد شهر من تركه المنصب.