صورة ارشيفية اناس يتظاهرون امام المحكمة في مدريد في 6 يونيو

القضاء الإسباني يصدر الاثنين أول حكم في واحدة من قضايا سرقة الأطفال في زمن فرانكو

يصدر الاثنين في إسبانيا أول حكم في محاكمات قضايا "الأطفال المسروقين" إبّان حكم الديكتاتور فرانكو، بحسب ما أعلنت مصادر قضائية الجمعة.

وفي هذه القضية التي تبتّ فيها الاثنين محكمة في مدريد، طلبت النيابة العامة إنزال حكم السجن 11 عاما بحقّ إدواردو فيلا، وهو طبيب ثمانيني كان من أبرز من تورّطوا من الاتجار بالأطفال.

وبدأت هذه المحاكمة في السادس والعشرين من حزيران/يونيو، وقد حضرها المتهم على الكرسيّ النقّال.

وكان فيلا طبيب توليد في عيادة سان رامون في مدريد، وتّتهم سيدة تدعى إيناس مادريغال عمرها 49 عاما بأنه فصلها عن أمها وزوّر شهادة ميلادها في حزيران/يونيو من العام 1969 بالتواطئ مع رجل دين، وأعطاها لسيدة تدعى إيناس بيريز كانت في السادسة والأربعين من عمرها آنذاك، ودوّنت الفتاة في السجلات على أنها ابنتها.

وهذا الطبيب هو أول من يمثل أمام المحكمة في هذا النوع من القضايا التي طالت آلاف الأطفال في زمن الحكم العسكري في إسبانيا بين العامين 1939 و1975.

وقد نشأت ظاهرة سرقة الأطفال في زمن القمع الذي أعقب الحرب الأهلية (1936 - 1939)، إذ كان الأطفال ينتزعون من حضن أهاليهم المعارضين كي لا تنتقل لهم "جينات الماركسية"، ثم اتّسعت بعد ذلك.