وزارة الخارجية الكندية

أوتاوا تعلن عن هجمات معلوماتية استهدفت كندا أيضا وتحمل روسيا مسؤوليتها

أعلنت كندا الخميس أنه تم استهدافها بهجمات معلوماتية روسية مشيرة إلى المركز الكندي لاخلاقيات الرياضة ووكالة مكافحة المنشطات العالمية التي مقرها في مونتريال، وذلك بعدما حملت دول غربية موسكو مسؤولية بعض أكبر مخططات القرصنة في السنوات الماضية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان ان حكومة كندا ترجح أن ذراع الاستخبارات العسكرية الروسية "مسؤولة عن هذه الهجمات المعلوماتية".

وأضافت "اليوم كندا تضم صوتها الى أصوات حلفائها للتنديد بسلسلة عمليات معلوماتية مسيئة نفذها الجيش الروسي" بعدما كانت هولندا واستراليا وبريطانيا وحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي اتهمت ايضا موسكو بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وفي 2016، قالت وكالة مكافحة المنشطات وهي هيئة مستقلة ان "مجموعات قراصنة معلوماتية +فانسي بير اي بي تي 28+ كشفت معلومات سرية عن رياضيين على موقعها الالكتروني" كما اضافت الحكومة مشيرة الى ان "المجموعة حصلت بشكل غير شرعي على هذه المعلومات عبر قرصنة نظام إدارة وكالة مكافحة المنشطات".

وفي السنة نفسها افاد المركز الكندي لاخلاقيات الرياضة (المكلف مكافحة المنشطات في كندا) عن "نظام برمجة مسيء أتاح الوصول بدون إذن الى شبكة المركز" كما أضافت الوزارة.

وفي هاتين الحالتين "تعتبر حكومة كندا ان جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي هو على الارجح مسؤول عن هذه الاعمال".