رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق

توجيه تهم تبيض الأموال والتهرب الضريبي لزوجة رئيس الوزراء الماليزي السابق

وجّهت السلطات الماليزية الخميس 17 اتهاما رسميا بتبييض الأموال والتهرب الضريبي إلى روسمة منصور زوجة رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق، في وقائع مرتبطة بقضية فساد كبرى اسقطت حكومة زوجها قبل أشهر.

وأكدت روسمة البالغة 66 عاما بأنها غير براءتها من التهم الـ17 بتبييض الأموال والتهرب الضريبي في جلسة استماع في مجمع قضائي بالعاصمة كوالالمبور حيث كان زوجها نجيب عبد الرزاق يمثل أيضا بشكل منفصل بشأن التهم الموجهة إليه باختلاس الأموال العامة.

وسُمح لروسمة بدفع كفالة قدرها مليونا رينغيت (480,000 دولار)، لكنها أُمرت بتسليم جواز سفرها كما مُنعت من الاتصال بأي شاهد.

وكانت النيابة سعت للحصول على كفالة باهظة قدرها 10 ملايين رينغيت، مشيرة إلى خطورة الاتهامات الموجهة للسيدة الاولى السابقة والتي قد تجعلها تقضي بقية حياتها في السجن.

وقال المدعي العام غوبال سري رام أمام المحكمة إن روسمة "اتصلت بأحد الشهود طالبة منه تقديم شهادة لصالحها".

وفي مذكرة الاتهام، قال ممثلو الادعاء لروسمة "انخرطتِ بشكل مباشر في صفقة تنطوي على مبالغ مقابل نشاط غير قانوني" في انتهاك للقوانين المحلية ضد تبييض الأموال.

وتتضمن التهم الـ 12 الأولى إيداع مبالغ مالية في حساب مصرفي واحد مملوك لها خلال الفترة بين 2013 و2017، بلغ مجموعها أكثر من سبعة ملايين رينغيت، فيما ترتبط التهم الخمس الأخرى بالتهرب من دفع ضرائب على هذه الودائع.

وقال المدعي العام غوبال للمحكمة إن جرائم روسمة "خطيرة للغاية"، مبررا مطالبته بتحديد كفالة باهظة.

والمعروف عن روسمة منصور انها كانت تقوم برحلات تسوق باذخة خارج البلاد، وتمتلك مجموعة واسعة من حقائب اليد الباهظة الثمن، ولا تعير اهتماما بمعاناة المواطنين العاديين الفقراء بغالبيتهم.

وهذه الفضيحة والشكوك حول اختلاس مليارات الدولارات من الصندوق السيادي "1ام دي بي" (ماليزيا ديفلوبمنت برهاد) كان لها دور رئيسي في هزيمة رزاق والائتلاف الذي كان يقوده في انتخابات ايار/مايو في مواجهة التحالف الاصلاحي بزعامة مهاتير محمد.

ويتهم رزاق ومقربون منه باستخدام تلك الاموال لشراء عدد كبير من الاملاك على غرار لوحات فنية وحقائب فاخرة وساعات وعقارات في الولايات المتحدة.