fbpx
جانب من الدمار الذي سببه الزلزال في اندونيسيا

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي وتسونامي إندونيسيا إلى 1407 قتلى

قال المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث، سوتوبو نوجروهو اليوم الأربعاء إن حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا جزيرة سولاويسي ارتفعت إلى 1407 قتلى .

وأضاف أنه جرى نقل أكثر من 2550 شخصا مصابين بإصابات خطيرة للمستشفى، في حين مازال هناك 113 شخصا في عداد المفقودين.

وأوضح" نتوقع استمرار أعداد القتلى والمصابين في الارتفاع".

وأضاف "أجبر أكثر من 70 ألف شخص على إخلاء منازلهم".

وذكر ضابط بالجيش أنه تم البدء اليوم الاربعاء في إجلاء المصابين جراء كارثة الزلزال وموجات المد العاتية (تسونامي) التي دمرت جزيرة سولاويسي الاندونيسية الاسبوع الماضي فيما تبذل المستشفيات في مدينة بالو جهودا مستميتة لمواجهة الوضع.

وأضاف بامبانج ساديو ، الذي يتولى مهمة الاجلاء أنه سيتم نقل الناجين المصابين إلى مدينة ماكاسار، عاصمة إقليم جنوب سولاويسي، باستخدام 15 طائرة من بينها طائرة الشحن "هيركليز سي.130-

وتابع بامبانج "هم في حاجة للعلاج، لكن نظرا لانه لا يوجد حتى الان كهرباء، لا يمكن علاجهم في بالو".

ومن المتوقع أن تزداد حصيلة القتلى، حيث يعتقد مسؤولون أن الكثيرين مازالوا مدفونين تحت الانقاض.

وقالت قناة "مترو.تي.في" التلفزيونية إن عمال الاغاثة عثروا اليوم على عشر جثث تحت أنقاض فندق منهار مكون من ثماني طوابق.

وبدأت المساعدات في الوصول بعد الكارثة، لكن مازالت بوتيرة بطيئة اليوم بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ، مثل الطرق ومحطات الكهرباء الفرعية والاتصالات المحمولة .

وقال الرئيس جوكو ويدودو، الذي زار مدينة بالو لمرة ثانية اليوم الاربعاء إن الحكومة تبذل ما بوسعها لنقل المساعدات للضحايا.

وأضاف ويدودو "بدأت إمدادات الغذاء في الوصول، على الرغم من أنها ليست بأقصى سرعة لها" بينما كان يتفقد جهود إنقاذ في فندق "رو اروا"، حيث يعتقد أن حوالي 30 شخصا محاصرون.

وفي مطار "موتيارا الجفري" في مدينة بالو، يتلقى ضحايا مصابون العلاج على أسرة معسكرات الجيش.

ومن جهة أخرى، ذكرت هيئة إدارة الكوارث في إندونيسيا إن بركان جبل سوبوتان في جزيرة سولاويسي ثار اليوم الأربعاء وقذف رمادا بارتفاع 4 كيلومترات.

وذكر المتحدث باسم الهيئة سوتوبو نوجروهو إنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات وإن الرماد لا يشكل تهديدا لحركة الطيران.

وأضاف: "يجب أن يكون السكان حذرين من خطر التدفقات الطينية ، والتي يمكن أن تحدث بعد الثوران".

وقذف البركان الذي يبلغ ارتفاعه 1785 متراً أعمدة رماد وغازات كثيفة في كانون ثان/يناير وشباط/فبراير عام 2016 ، بعد أشهر من النشاط المتزايد.

ويقع البركان على بعد حوالي 900 كيلومتر من المنطقة التي تضررت من الزلزال وتسونامي.