محطة الفضاء الدولية

روسيا تتحدث مجددا عن إمكانية أن يكون التسرّب في محطة الفضاء الدولية متعمّداً

عادت وكالة الفضاء الروسية مجددا للحديث عن "عمل مقصود" وراء تسرّب الأكسجين في صاروخ "سويوز" ملتحم بمحطة الفضاء الدولية، بعد تراجعت سابقا عن هذا الاتهام.

وقال رئيس الوكالة ديمتري روغوزين إن لجنة تحقيق أولي استبعدت احتمال أن يكون الحادث سببه خلل في التصنيع.

وأضاف في حديث للتلفزيون الروسي مساء الاثنين "يبقى احتمال أن يكون الحادث متعمّداً..أين حصل ذلك؟ ينبغي على لجنة تحقيق ثانية أن تحدّده".

وكان روغوزين تحدّث في وقت سابق عن إمكانية أن يكون الصاروخ تعرّض لعمل تخريبي، سواء على الأرض أم في الفضاء، وذلك بعد أيام على اكتشاف وجود ثقب قطره ميليمتران اثنان في الصاروخ، في أواخر آب/أغسطس الماضي.

وتحدّثت وسائل إعلام روسية حينها عن إمكانية أن يكون رواد أميركيون مقيمون في المحطة فعلوا ذلك ليثيروا حالة الطوارئ في المحطة، بهدف إعادة زميل مريض لهم إلى الأرض.

لكن عددا من المسؤولين الروس نفوا بعد ذلك أن يكون الرواد الأميركيون ضالعين في الحادث.

وتسبح محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض على ارتفاع 400 ألف متر، ويقيم فيها ستة رواد، من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا.

وفي سياق آخر، اتهم روغوزين الولايات المتحدة بالعمل على نقل أسلحة إلى الفضاء بواسطة طائرات عسكرية من دون طيار من طراز "أكس-37".

وتثير هذه الطائرة منذ إطلاقها في رحلة أولى عام 2010 التكهّنات بشأن دورها، ويظنّ البعض أنها قاذفة فضائية ويقول آخرون إنها مصممة لتدمير الأقمار الاصطناعية.

وقال رئيس الوكالة الفضائية الروسية "الأميركيون لديهم طائرة أكس -37، لا نفهم ما هو الهدف من هذه الطائرة، إنها طائرة تبقى في الفضاء أشهرا عدة ثم تعود ثم تقلع مجددا...هذه الطائرة يمكن أن تستخدم لنقل الأسلحة".