أمل كلوني

أمل كلوني: سان سو تشي تمتلك مفتاح الحرية للصحفيين المحتجزين بميانمار

دعت المحامية أمل كلوني المدافعة عن حقوق الإنسان اليوم الجمعة أونج سان سو تشي الزعيمة الفعلية في ميانمار، للتعبير عن دعمها لصحفيين مسجونين ، قائلة إنها "تملك مفتاح الحرية لهم".

وكلوني هي وكيلة صحفيي رويترز " وا لونى " و " كياو سو أو " اللذين تم سجنهما في ميانمار بعد إدانتهما بجمع أسرار للدولة.

وقالت كلوني إن الشرطة اقترحت إسقاط التهم عن الصحفيين إذا ما توقفا عن التحقيق في المذابح المزعومة لمسلمي الروهنجيا في ولاية راخين الغربية.

وطلبت كلوني سان من سو تشي، الزعيمة الفعلية في ميانمار، على ممارسة ضغوط على الرئيس ليصدر عفوا عن المراسلين فيما وصفته كلوني بأنه "إدانة بدون جريمة".

واحتفلت سان سو تشي في وقت من الأوقات بفوزها بجائزة نوبل للسلام، بعدما قضت سنوات تحت الإقامة الجبرية، لكن فشلها في إدانة حملة القمع الوحشية التي شنتها قوات الأمن في ميانمار وجماعات من البوذيين على الأقلية المسلمة من الروهينجا، أدى إلى توجيه الإدانة إليها على نطاق واسع حول العالم.

وقالت كلوني أمام الأمم المتحدة في أول بيان علني لها حول القضية: "أونج سان سو تشي تعرف أكثر من أي شخص آخر وضع أي سجين سياسي".

وأضافت كلوني: "هي تعلم أن القتل الجماعي ليس سرا من أسرار الدولة، والكشف عنه لا يحول الصحفي إلى جاسوس"، مضيفة أن "التاريخ سيحكم عليها وفقا لردها".