السفينة أكواريوس

السفينة أكواريوس معرضة للتوقف عن الإبحار بسبب مشكلة حول تسجيلها

تواجه السفينة أكواريوس ،آخر سفينة تديرها المنظمات الخيرية غير الحكومية لإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، خطر التوقف قسرا عن الإبحار بسبب مشكلات تتعلق بتسجيلها.

يشار إلى أن السفينة أكواريوس مسجلة في بنما ، ولكن حكومة الدولة تعتزم إلغاء التسجيل ، وهو ما تردد أنه جاء بعد ضغط من جانب الحكومة الإيطالية المناهضة لاستقبال المهاجرين.

وتنفي إيطاليا هذه الاتهامات التي أطلقتها منظمتا "إس.أو.إس ميديتيراني" و"أطباء بلا حدود" غير الحكوميتين اللتان تشغلان السفينة.

وقال فريدريك بينارد ،من "إس.أو.إس ميديتيراني"، في بيان في روما اليوم الخميس :"إذا لم يعد لأكواريوس أي علم ، لن يمكنها العودة إلى مهمتها ، هذا هو خطر وتهديد اليوم".

وتقع أكواريوس حاليا قبالة ساحل مالطا ، في انتظار تسليم أكثر من 58 مهاجرا تم إنقاذهم من البحر للبحرية المالطية .

وتتوجه السفينة بعد ذلك إلى مرسيليا . وبمجرد رسوها ، يمكن لسلطات بنما نزع العلم الخاص بالدولة من السفينة.

وحث بينارد سلطات بنما على إعادة النظر في قرارها ، وقال إنه ، كبديل، لابد أن تعرض دولة في الاتحاد الأوروبي علما لأكواريوس من أجل استمرار تشغيلها.

وقال بينارد :"ندعو جميع الحكومات الأوروبية بشكل عام ... جميع هؤلاء الذين يرغبون في إنقاذ قيم حماية الأرواح في البحر".

وأشار إلى أن النداء موجه أيضا إلى الفاتيكان ، والتي تمتلك بوصفها دولة ذات سيادة سجلا للملاحة ، والذي "حسب علمي ... لم يستخدم منذ أكثر من قرن من الزمن".

واختفت سفن المنظمات غير الحكومية تقريبا من البحر بين ليبيا وإيطاليا بسبب منع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني لها من الرسو في الموانئ الإيطالية ، قائلا إن عمليات هذه السفن تشجع المهاجرين على عبور البحر.