طفل كونغولي يتيم بعد هجوم لمتمردي قوات الدفاع الحليفة في بيني في 6 فبراير 2018

16 قتيلا على الأقل في الكونغو الديموقراطية في هجوم نسب الى مجموعة متمردة

قتل 16 شخصا على الاقل مساء السبت في مدينة بيني بشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في هجوم نسب الى متمردي قوة الدفاع الحليفة، المجموعة ألأوغندية المسلمة المسلحة التي تنشط في شمال كيفو، كما افاد عدد من الشهود الأحد.

واكد طبيب في المستشفى العام لوكالة فرانس برس انه رأى "16 قتيلا بينهم 12 مدنيا واربعة عسكريين او متمردين" مشيرا إلى "ثمانية جرحى منهم خمسة مدنيين".

ويقيم اجانب يعملون في المجال الانساني، منذ بداية آب/اغسطس في هذه المدينة في شمال كيفو بسبب وباء ايبولا.

واضاف الطبيب ان "الهجوم المفاجئ وقع في شوارع مدينة بيني".

وافاد عدد من الشهادات ان الهجوم بدأ لدى حلول الظلام في حوالى الساعة 18،30-19،00 (16،30-17،00 ت غ).

وسمعت اصداء اسلحة ثقيلة وخفيفة حتى الى ما بعد منتصف الليل، كما يؤكد الطبيب الذي لم يكن قادرا على القول ان ما يحصل يقوم به مهاجمون او هو رد للجيش النظامي.

وقد استهدف الهجوم احياء قريبة من وسط هذه المدينة التجارية التي يبلغ عدد سكانها مئات الالاف، خلافا للهجومات الاخرى التي عادة ما تقع في الاحياء الشمالية بالاطراف على طريق مطار مافيفي.

واوضح المصدر الطبي ان "اربعة من الضحايا قتلوا في سيارة الأجرة التي كانت تنقلهم".

واثار الهجوم غضبا على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ندد البعض بعجز الجيش الكونغولي وبقوة مهمة الامم المتحدة في الكونغو (مونيسكو) التي تتوافر لها قاعدة في المطار.

وقتل مئات المدنيين منذ تشرين الاول/اكتوبر 2014 في منطقة بيني في المجازر المنسوبة الى قوة الدفاع الحليفة.

وشمال كيفو اقليم في جمهورية الكونغو الديموقراطية متاخم لحدود اوغندا.

وانكفأت هذه القوات في نهاية تسعينات القرن الماضي الى الأدغال بشرق الكونغو الديموقراطية لمقاتلة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.