وزيرا خارجية المانيا هايكو ماس واليونان نيكوس كوتزياس في اثينا في 20 سبتمبر 2018

وزير الخارجية الالماني يرى أن وضع المهاجرين في اليونان "غير مرض"

رأى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس ان وضع المهاجرين في اليونان "غير مرض"، فيما يواصل الاف المهاجرين الوصول من تركيا والاقامة في الجزر اليونانية في ظروف بائسة.

وقال ماس في مقابلة مع صحيفة كاثيميريني الليبرالية "يتعين علينا ان نفكر في كيفية تطبيق الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في شكل افضل".

وعقد هذا الاتفاق في اذار/مارس 2016 لوقف التدفق الكبير للمهاجرين الى اوروبا.

واعلن الوزير الالماني الذي يزور أثينا الخميس تأييده "مقترحات" قدمتها المفوضية الاوروبية اخيرا "لتعزيز فرونتكس"، الوكالة الحدودية الاوروبية.

ورأى هايكو ماس ان هذا التعزيز يمكن ان يستفيد من "المشاركة الفعالة" للبلدان الأعضاء في الاتحاد الاوروبي الرافضة استقبال لاجئين، في اطار اتفاق مأمول به بين البلدان ال 27 لردم الهوة بين البلدان "المنفتحة على الاستقبال" وتلك التي ترفضه.

واضاف بعد لقاء مع نظيره اليوناني نيكوس كوتزياس "آمل في التوصل قريبا الى هذا الاتفاق لأننا بحاجة الى حل في البحر المتوسط".

واوضح ان اقتراح المفوضية الاوروبية ينص على "ان تقوم البلدان المنفتحة على استقبال لاجئين بهذا الامر" على ان "تساهم البلدان الاخرى بوسائل أخرى، إما مالية وإما عبر المشاركة الفعالة في مراقبة الحدود الخارجية" للاتحاد.

وتأتي زيارة ماس على خلفية تجدد التوتر الناجم عن سوء وضع الاف المهاجرين في الجزر اليونانية في بحر ايجه، وخصوصا في ليسبوس وساموس.

ومع تدهور الوضع في مخيم موريا بلسبوس حيث يتكدس حوالى 9000 مقيم في 3000 مكان، تعهدت الحكومة اليونانية تسريع عمليات نقل المهاجرين الذين يحق لهم تقديم طلب لجوء إلى اوروبا.

لكنها اكدت انها واقعة في حلقة مفرغة بسبب استمرار وصول الوافدين "الذين تضاعفوا تقريبا هذا الصيف" مقارنة بالعام الماضي، كما ذكر وزير سياسة الهجرة ديمتريس فيتساس.