fbpx
عاملون ينتظرون أمام حاجز للشرطة على مدخل مطار اسطنبول الجديد في 15 سبتمبر 2018 في اسطنبول

الإفراج عن قسم من العاملين في موقع بناء مطار اسطنبول الجديد بعد توقيفهم إثر تظاهرة

أفرج عن 160 عاملاً من أصل 600 يعملون في موقع بناء مطار اسطنبول الجديد، أوقفوا إثر تظاهرة احتجاجاً على ظروف عملهم، حسب ما أعلنت نقابات عدة الأحد.

وصرّح مدير عام إحدى نقابات عمال المبنى أوزغور كارابولوت "قرابة 600 من أصدقائنا أوقفوا، 160 من بينهم أفرج عنه مساء أمس (السبت)".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده مع نقابات أخرى في اسطنبول وتم بثه على مواقع التواصل الاجتماعي، "بالنسبة إلى الباقين، ليس لدينا ولا المحامين ولا النواب، أي معلومات عن وضعهم".

وبحسب النقابة، تم توقيف 534 عاملاً وأربعة من ممثلي النقابات في وقت مبكر السبت، بعد أن تظاهروا الجمعة احتجاجاً على ظروف عملهم.

وردا على سؤال وكالة فرانس برس، أكد كارابولوت أن الأشغال في المطار الجديد تتواصل الأحد، لكن العديد من العاملين يرفضون العودة إلى موقع البناء.

ويعمل حوالى 35 ألف شخص بينهم ثلاثة آلاف مهندس وعضو في الفريق الإداري، في موقع بناء هذا المطار وهو أحد أكبر المشاريع التي تم إطلاقها في عهد الرئيس رجب طيب إردوغان.

ومن المفترض أن يفتتح المطار الذي سيكون أكبر مطار في العالم بحسب أنقرة، في أواخر تشرين الأول/ديسمبر.

إلا ان عدداً كبيراً من العاملين الذين يسكنون في موقع البناء، يشتكون من ظروفهم الحياتية خصوصا بسبب وجود براغيث وبق الفراش، ومن ظروف عملهم مع حصول العديد من الحوادث في موقع البناء وتأخر دفع رواتبهم.

وأثناء زيارة منظمة للصحافيين في نيسان/أبريل، أعلن وزير الأشغال وفاة 27 عاملاً بينهم 13 بسبب حوادث عمل. لكن عددا من العاملين قالوا لفرانس برس بشرط عدم الكشف عن أساميهم، أن هذا العدد أدنى بكثير من العدد الحقيقي وأن الحوادث شائعة جداً في الموقع.

ونشرت شركة "إي جي إيه" المكلفة استثمار المطار بياناً الجمعة أكدت فيه أن الإدارة التقت العاملين ووعدتهم باتخاذ تدابير "في أسرع وقت ممكن" لتسوية المشاكل التي أثيرت.

ورفضت متحدثة التعليق على التوقيفات. وفرّقت قوات النظام مساء السبت بسرعة تظاهرة في اسطنبول دعماً للعاملين في المطار وأوقفت حوالى عشرين شخصاً.