الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي

بورما تدافع عن صمت سو تشي حيال قضية سجن صحافيي رويترز

دافع وزير الإعلام البورمي، الصحافي سابق في وكالة "رويترز"، الثلاثاء عن صمت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي بعد موجة التنديد الدولية التي أثارها الحكم على صحافيَيْن من وكالة "رويترز" بالسجن في بورما قائلا إنها تتردد في انتقاد السلطة القضائية.

وأوقف الصحافيان وا لون (32 عاما) وكياو سوي او (28 عاما) في حين كانا ينقلان فظائع ارتُكبت عندما دفعت حملة عسكرية بنحو 700 ألف من أفراد الروهينغا إلى الفرار من بورما إلى بنغلادش المجاورة العام الماضي.

وحكم القضاء البورمي على الصحافيين الإثنين بالسجن سبع سنوات بتهمة انتهاك "قانون أسرار الدولة" الذي يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني، وتصل عقوبته القصوى إلى السجن 14 سنة.

وأثار هذا الحكم غضب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إضافة إلى وسائل إعلامية ومنظمات حقوقية.

ووجهت انتقادات إلى سو تشي التي فُرضت عليها الإقامة الجبرية لمدة 15 سنة معتمدة على وسائل إعلام أجنبية لإبراز محنتها، وذلك لصمتها حيال القضية والحكم الذي يمسّ بحرية التعبير في البلاد.

ودافع وزير الإعلام اونغ هلا تون عن تردد سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام.

وقال لوكالة فرانس برس لتبرير صمتها إن "انتقاد النظام القضائي يعدّ بمثابة إهانة للمحكمة" مضيفا "لا أعتقد أنها ستفعل ذلك".

وسيقدم وكيلا الدفاع عن الصحافيين استئنافاً للحكم في حين يمكن لرئيس البلاد، حليف سو تشي الوثيق، أن يعفو عن السجناء.

وفي نيسان/أبريل، أعفى الرئيس عن 8500 سجيناً بينهم 36 سجيناً سياسياً.