سكوت موريسون يؤدي اليمين رئيسا للحكومة الاسترالية في كانبيرا الجمعة 24 اغسطس 2018

رئيس الوزراء الاسترالي الجديد يستهل مهامه بمحادثة مع ترامب

استهل رئيس الوزراء الأسترالي الجديد مهامه السبت باتصال هاتفي مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضمن مساعيه لاستعادة الثقة في حكومة "منهكة" بعد أسبوع حافل بالمتاعب.

وأدى سكوت موريسون اليمين مساء الجمعة ليتولى مهامه رسميا بعد تمرد داخل الحزب الليبرالي ضد المعتدل مالكوم ترنبول، قاده الجناح المحافظ المتشدد.

وقال موريسون، وهو وزير خزانة سابق وحليف لترنبول فاز على بيتر داتون في الانتخابات الداخلية، إنه أجرى مكالمة ودية مع الرئيس الأميركي.

وغرد على تويتر "اجريت مكالمة رائعة مع دونالد ترامب هذا الصباح".

وقال موريسون إنه استذكر مع ترامب قصة الجندي الأسترالي ليسلي "بول" آلن، الذي هو "رمز صداقتنا لأكثر من 100 سنة".

ويشتهر آلن بنقله 12 جريحا اميركيا خلال هجوم على مواقع يابانية في ماونت تابو بغينيا الجديدة خلال الحرب العالمية الثانية في 1943.

بدوره هنأ ترامب موريسون في تغريدة. وكتب "ما من أصدقاء أكبر من الولايات المتحدة وأستراليا".

ثم بدأ موريسون العمل على تشكيلة وزارية بعد سلسلة من الاستقالات، سعيا لطي أسبوع من المناورات السياسية.

وقال لمحطة "تشانل ناين" التلفزيونية إن "هناك الكثير من العمل اليوم، اتطلع للقيام بذلك والتأكد من أن يكون كل شيء في مكانه".

وأضاف أن "استقرار حكومة، هذا أمر يتواصل، وسألتقي بعدد من الزملاء اليوم فيما نسعى لتشكيل الوزارة (الحكومة) وسنقوم ببعض الاعلانات حول ذلك في عطلة الاسبوع".

وألقى ترنبول باللوم على داتون ورئيس الحكومة السابق توني ابوت و"متمردين" ليبراليين آخرين في زعزعة الحزب، بمعارضتهم لقيادته. وعلى موريسون الان اتخاذ قرار حول مسألة عودتهم الى الحكومة.

واغضب الاقتتال الداخلي كثيرين داخل الحزب الليبرالي وحرك الاستياء العام تجاه الطبقة السياسية.

وأقر موريسون، وهو مسيحي انجيلي، بأن الحكومة "انهكتها" الفوضى وتعهد أعادة التركيز على الشعب الاسترالي.

وقال إن أولويته هي مساعدة المزارعين في ولاية ساوث ويلز الذين يعانون من أسوأ جفاف في نصف قرن.

ومع نسبة تأييد منخفضة للحكومة في استطلاعات الرأي وانتخابات وطنية مقررة بحلول منتصف 2019، يواجه موريسون ايضا معارضة عمالية.

وقال زعيم حزب العمال بيل شورتن السبت إن "الناخبين في استراليا يقولون لي بوضوح إن الاسبوع الماضي ربما كان أكبر مهزلة في التاريخ الاسترالي" مضيفا "زعيم جديد لكن نفس الفوضى والانقسام".