الرئيس الاميركي دونالد ترامب "يمين" والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون خلال قمتهما في سنغافورة في 12 يونيو

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول ان لا مؤشرات على وقف أنشطة كوريا الشمالية النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس الثلاثاء ان كوريا الشمالية تواصل أنشطتها النووية رغم النوايا التي عبر عنها زعيمها كيم جونغ اون في الربيع.

واعتبر المدير العام للوكالة يوكيا امانو في هذا التقرير الذي سيعرض على الجمعية العامة السنوية للوكالة الذرية في ايلول/سبتمبر ان "مواصلة البرنامج النووي لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية وتطويره يثيران قلقا شديدا".

وكشفت الوكالة التابعة للامم المتحدة والتي لم تعد متواجدة في كوريا الشمالية منذ طرد مفتشيها في نيسان/ابريل 2009، انه بحوزتها مؤشرات على أنشطة مرتبطة "بمختبر للكيمياء الاشعاعية" في كوريا الشمالية حصلت "بين نهاية نيسان/ابريل ومطلع ايار/مايو 2018" اي بعد القمة بين الكوريتين في نيسان/ابريل.

وكشفت ايضا ان مفاعل التجارب يونغبيون يواصل "دورته العملانية" التي بدأها في كانون الاول/ديسمبر 2015.

وأكدت الوكالة من جانب آخر ان بيونغ يانغ تواصل بناء مفاعلها الذي يعمل بالمياه الخفيفة وكذلك استخراج وتركيز اليورانيوم في موقع بيونغسان.

وبعدما اعتبر ان هذه الانشطة "تثير الاسف الشديد" لانها تنتهك قرارات مجلس الامن الدولي، دعا أمانو مرة جديدة كوريا الشمالية الى "الإيفاء بكامل التزاماتها" الدولية. وأكد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لاستئناف عمليات التفتيش في المكان بشكل سريع جدا.

وكان الزعيم الكوري الشمالي أكد مجددا في 12 حزيران/يونيو التزامه "بنزع الاسلحة النووية بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية" خلال قمة غير مسبوقة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وقد أكد نيته سابقا في 27 نيسان/ابريل خلال لقاء مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان لكن اعلان النوايا هذا لم يترافق مع أي جدول زمني او برنامج عمل وهو ما لا يتطابق مع مطلب الولايات المتحدة "بنزع الاسلحة النووية بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه".

لكن وزارة الخارجية الاميركية اعتبرت الاسبوع الماضي ان المحادثات مع كوريا الشمالية تسير "في الاتجاه الصحيح" متحدثة عن اجتماعات مغلقة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وستعقد الكوريتان قمة جديدة في ايلول/سبتمبر في بيونغ يانغ.