السلطات الهندية تكثف من جهودها للإغاثة والإنقاذ بولاية كيرالا التي ضربتها الفيضانات

السلطات الهندية تكثف من جهودها للإغاثة والإنقاذ بولاية كيرالا التي ضربتها الفيضانات

كثفت السلطات والجيش اليوم الاثنين من جهودهما للإغاثة والإنقاذ في ولاية كيرالا الهندية التي ضربتها الفيضانات، حيث مازال هناك نحو 6000 عالقين في المناطق الأكثر تضررا.

ويقيم أكثر من مليون شخص حاليا في مخيمات إغاثة.

وقال وزير الطيران المدني سوريش برابهو إن السلطات قامت بفتح قاعة جوية بحرية للرحلات التجارية في مدينة كوشي الأكثر اكتظاظا بالسكان بالولاية للمساعدة في عمليات الإغاثة.

وقال المسؤولون إنه تم إغلاق المطار الرئيسي منذ الأسبوع الماضي بسبب الفيضانات، وأضافوا أنه سوف يتم فتح قواعد جوية أخرى في المنطقة أمام حركة الطيران التجارية.

وقد لقى نحو 380 شخصا حتفهم منذ بدء موسم الأمطار الموسمية في كيرالا في آيار/مايو الماضي، كما أودت موجة أخرى مدمرة من الفيضانات ابتداء من الثامن من آب/أغسطس الجاري بحياة 220 شخصا.

وقال مسؤول بإدارة الكوارث إن 6000 شخص مازالوا عالقين في المناطق الأكثر تضررا من الفيضانات مثل شينجانور.

ويتواجد 08ر1 مليون شخص في 3646 مخيما للإغاثة اليوم، مقارنة بـ 850 ألف شخص أمس الأحد.

وأضاف المسؤول " أولويتنا هى عمليات الإنقاذ التي نهدف لاستكمالها اليوم. وقد تم إرسال 26 مروحية عسكرية بالإضافة إلى 1200 قارب كبير للمشاركة في أعمال الإغاثة".

وقد بدأت مياه الفيضانات في الانحسار في بعض المناطق، بعدما خفت حدة هطول الأمطار، ولكن هناك مخاوف كبيرة بشأن الافتقار للمياه النظيفة والأمراض في أعقاب انحسار المياه.

وقال رئيس وزراء الولاية بيناراي فيجايان إن الفيضانات تعد الأسوأ التي تشهدها الولاية منذ عقد، ويقدر حجم الخسائر التي خلفتها بنحو 3 مليار دولار.