fbpx
صورة ارشيفية

طالبان تسيطر على مركز مقاطعة في شمال أفغانستان

أكد مسؤولون أن مركز مقاطعة في إقليم فارياب شمالي أفغانستان قد سقط في أيدي حركة طالبان اليوم الأحد ، بعد أيام من استيلاء المسلحين على مركز مقاطعة أخرى في الإقليم نفسه .

وأثارت الهزيمة المخاوف من أن مراكز ثماني مقاطعات أخرى من إجمالي 14 مقاطعة في الإقليم ذو الكثافة السكانية المنخفضة ،والتي تسيطر طالبان على اثنتين منها بالفعل، معرضة لخطر السقوط في أيدي المسلحين أيضا .

وقال /عبد الأحد البيك/ و/عاق محمد نوري/ ،وهما عضوين في مجلس المحافظة، إن ما بين 40 و60 فردا من قوات الأمن الأفغانية وموظفي الحكومة المحلية في مقاطعة بلشاراه قد استسلموا لطالبان.

وأفاد الاثنان بأن القوات الحكومية استسلمت من دون اشتباك مع المسلحين ، لكنهما قدما روايتين مختلفتين عن كيفية حدوث ذلك.

وقال البيك إن رجال الشرطة والجنود وموظفي الحكومة المحلية استسلموا بعد أن أمضوا شهورا قيد حصار طالبان دون أن يتلقوا أي مساعدة من القوات الأفغانية المتمركزة في ميمنة ، عاصمة الإقليم .

لكن نوري قال إن 60 شرطيا استسلموا لطالبان بعد وساطة من شيوخ القبائل في أعقاب تراجع كتيبة عسكرية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ،نقلا عن مسؤولين أمريكيين، في نهاية الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ترغب في تراجع القوات الأفغانية من المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة من أجل حماية القوات الأفغانية من أي هجمات أخرى في المناطق المعزولة وحماية المدن الكبرى.

وقال نوري إنه يبدو أن السياسة التي يعارضها بعض المسؤولين الأفغان بدأت تُنفَّذ في فارياب.

وسقط مركز مقاطعة جورماش في أيدي طالبان يوم الثلاثاء الماضي بعد أن هاجم المسلحون قاعدة للجيش هي المنشأة التابعة للحكومة الوحيدة في المقاطعة ، ما أسفر عن مقتل العشرات وأسر عشرات آخرين.