fbpx
شعار حلف شمال الأطلسي في مقر قوة الدعم الحازم في كابول التقطت الصورة بتاريخ 24 ابريل 2017

مقتل ثلاثة جنود تشيكيين بهجوم لطالبان في أفغانستان

أسفر هجوم انتحاري الأحد تبنته حركة طالبان عن مقتل ثلاثة جنود تشيكيين كانوا ضمن دورية في شرق افغانستان، في اعتداء يعد الأكثر دموية منذ اشهر يستهدف قوات حلف شمال الأطلسي.

وأفاد بيان لقوة "الدعم الحازم" التابعة لحلف شمال الأطلسي أن "انتحاريا قتل ثلاثة عناصر من قوة الدعم الحازم ضمن دورية راجلة مشتركة مع القوات الأفغانية في شرق أفغانستان".

وفي براغ، أعلن الجيش أن الجنود القتلى تشيكيون.

وأضاف حلف شمال الأطلسي أن جنديا أميركيا وجنديين أفغانيين أصيبوا في الهجوم.

ووقع الهجوم الذي نفذه شخص واحد راجل الساعة 06,00 بحسب التوقيت المحلي في بلدة شاريكار في ولاية باروان الواقعة 60 كلم شمال كابول، وفق المتحدثة باسم حاكم الولاية وحيدة شاهكار.

وأعلنت حركة طالبان في بيان مسؤوليتها عن الهجوم مشيرة إلى أنها قتلت أو أصابت ثمانية جنود أميركيين في "تفجير تكتيكي".

إلا أن الجيش التشيكي أكد في بيان أن القتلى الثلاثة هم من جنوده.

وقال وزير الدفاع التشيكي لوبومير ميتنار "تأثرت بشدة بالوفاة المأسوية لجنودنا الثلاثة وأتقدم بأحر التعازي لعائلاتهم".

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد قتلى الجيش التشيكي في أفغانستان إلى 13.

وأقر مسؤولو الحلف الأطلسي بأن "عنصر القوة الذي أصيب بجروح أميركي" لكنهم ذكروا أن القوات "تتبع سياسة تقضي بعدم الإفصاح عن هوية الضحايا قبل أن تعلنها السلطات الوطنية المعنية".

وأنهى حلف شمال الأطلسي عملياته القتالية في افغانستان عام 2014 وسحب معظم قواته. لكنه لا يزال يحتفظ بقوة تضم 16 ألف عنصر تتولى مهمة التدريب ومكافحة الإرهاب.

- 41 دولة -

وذكر قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون في البيان أن 41 دولة تشارك في هذه القوة.

ويشكل الأميركيون 13 ألفا من هؤلاء من بينهم ألفان أوكلوا مهمات قتالية لمكافحة الإرهاب.

وقتل عنصران من القوات الأميركية في أسبوع في تموز/يوليو ما يرفع إلى أربعة عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم هذه السنة في أفغانستان. وقتل 11 جنديا أميركيا في 2017.

وتشهد أفغانستان تصعيدا في حدة التوتر هذا الصيف خصوصا مع نشاط عسكري أفغاني وأميركي كبير شرق البلاد في ولاية نانغرهار على الحدود مع باكستان وشمال غرب ولاية فرياب قرب إيران حيث يتعرض الجيش الأفغاني لهجمات تشنها طالبان.

وانخفض عدد الضحايا في صفوف قوات حلف شمال الأطلسي بشكل كبير منذ سحب غالبيتهم من ساحة القتال. لكن طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية كثفا هجماتهما ضد أهداف حكومية ومدنية على السواء.

والجمعة، هاجم انتحاريان يرتديان زيا نسائيا مسجدا شيعيا في غارديز عاصمة ولاية باكتيا اثناء اكتظاظه بالمصلين. وأسفر الاعتداء عن مقتل 35 شخصا وإصابة أكثر من 90 بجروح.

وفتح المهاجمان النار على حراس المسجد قبل أن يطلقا النار على المصلين ويفجرا نفسيهما.

والشهر الماضي، فجر عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية نفسه قرب مطار كابول الدولي ما أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم سائق يعمل لدى وكالة فرانس برس ويدعى محمد أختر.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسعى إلى تعزيز حضوره في افغانستان مسؤوليته عن الهجومين.