صورة ارشيفية

المفوضية الأوروبية تعرض مساعدة الدول الموافقة على استقبال المهاجرين بالمال والخبراء

عرضت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، مساعدة الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي التي توافق على استقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، من خلال توفير أموال وفرق لخبراء من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أن اتخذت الحكومة الإيطالية الشعبوية الجديدة موقفًا متشددًا حيال المسألة.

وقد انخفض عدد المهاجرين الذين يعبرون إلى أوروبا من خلال البحر المتوسط هذا العام، إلا أن القضية قد عادت لتتصدر عناوين الصحف، حيث أغلقت إيطاليا موانئها أمام قوارب الانقاذ، حيث تقول إنه يجب على الدول الاخرى في الاتحاد الأوروبي استقبال المزيد من المهاجرين.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي اتفقوا الشهر الماضي على فكرة المراكز الخاضعة للسيطرة، للتعامل مع المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا، بينما يدرسون إمكانية ما يسمى بمنصات الإنزال في شمال أفريقيا.

وتقوم المفوضية حاليا بتوضيح هذه المفاهيم، واقترحت أن يتم - في أقرب وقت ممكن - تجربة مراكز التعامل مع المهاجرين والخاضعة للرقابة، في الدول الأعضاء الراغبة، والتي يتم جلب مهاجرين إلى شواطئها.

ومن جانبه، قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، ديميتريس أفراموبولوس: "إننا مستعدون لدعم الدول الأعضاء ودول العبور، من أجل التعاون فيما يتعلق بإنزال هؤلاء الذين يتم إنقاذهم في البحر"، مضيفا: "ولكن لكي يتحقق ذلك على أرض الواقع، يجب أن نكون متّحدين".

وبموجب هذه الخطة، سيقدم الاتحاد الأوروبي فرقا من الخبراء للمساعدة في إنزال المهاجرين وتحديد هؤلاء الذين يحتاجون إلى الحماية، مع تيسير عودة المهاجرين لأسباب اقتصادية، والذين لا يحق لهم البقاء.

وقالت المفوضية إنه من الممكن أن تساعد فرق - تضم ما يصل إلى 315 فردا من قوات حرس الحدود في الاتحاد الأوروبي، والمترجمين وخبراء في شؤون اللجوء وأفراد أمن وضباط عودة - في إنزال قوارب تحمل على متنها 500 شخص في المتوسط.

وإلى جانب ذلك، من الممكن أن يتم منح الدول الأعضاء التي توافق على قبول طالبي اللجوء، 6000 يورو (7014 دولار) عن كل شخص يتم نقله إليها، في حين ستحصل الدول التي تم الانزال فيها على 500 يورو عن كل شخص يتم نقله إلى شواطئها.

وأوضحت المفوضية أنه من المقرر أن يناقش سفراء الاتحاد الأوروبي المقترح غدا الأربعاء، مع إمكانية إنشاء إطار مؤقت سريعا.