المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ووزير الداخلية هورست سيهوفر

اتفاق حول الهجرة وازمة اللجوء في المانيا ينقذ حكومة ميركل من الانهيار

نجا الائتلاف الحاكم في ألمانيا بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل من الانهيار بحل توافقي بين ميركل ووزير داخليتها هورست زيهوفر بشأن سياسة اللجوء.

وبعد يومين من المشاورات المكثفة توصل حزب ميركل المسيحي الديمقراطي وحزب وزير داخليتها المسيحي الاجتماعي البافاري يوم امس الاثنين لاتفاق حول خلاف عاد في الاسابيع الماضية بقوة الى الساحة السياسية الألمانية والاوروبية.

ووفق هذا الاتفاق فإن الشق البافاري للاتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم قبل بتأسيس ما وصفه الحزبان ب "مراكز التراسفير" للاجئين المسجلين في بلدان اوروبية اخرى والذين دخلوا الاراضي الألمانية عبر حدودها مع النمسا حيث سيتم ارجاعهم من هذه المراكز الى هذه الدول.

وبناء على الاتفاق فإن وزير الداخلية وزعيم الحزب البافاري هورست زيهوفر سيبقى في منصبه وذلك بعد ان هدد قبل يوم بالانسحاب منه الامر الذي كان يعني ضمنيا انهيار حكومة ميركل.

ووصفت المستشارة الألمانية هذا الاتفاق بأنه جيد قائلة انه "يحافظ على روح الشراكة مع دول الاتحاد الاوروبية ويؤسس لمراقبة مشكلة اللاجئين المسجلين في دول اوروبية اخرى".

من جهته قال وزير الداخلية انه تم التوصل لاتفاق واضح من اجل مكافحة الهجرة غير الشرعية على الحدود الألمانية مع النمسا ومن اجل ضمان مستقبل التحالف مع حزب ميركل ومع الحزب الاشتراكي الديمقراطي شريك التحالف المسيحي الديمقراطي في الائتلاف الحكومي الموسع.

وكان قطبا الحزبين المحافظين قد خاضا في الاسابيع الماضية نقاشات مطولة من اجل وضع حد للخلاف بينهما حول الازمة المندلعة منذ اغسطس من عام 2015.

يذكر ان وزير الداخلية كان مصرا على اغلاق الحدود امام اللاجئين وارجاعهم الى البلدان الاوروبية التي سجلوا انفسهم فيها لاول مرة بينما كانت المستشارة الألمانية متمسكة بحلول اوروبية موحدة وشاملة للأزمة.