احد المحتجين ضد الحكومة يطلق قذيفة يدوين الصنع في مدينة ماسايا بنيكاراغوا في 29 يونيو 2018

نيكاراغوا تسمح بقدوم قوات اجنبية لاجراء تدريبات في اوج ازمتها

سمح برلمان نيكاراغوا الجمعة بتوجه عسكريين من دول عدة بينها روسيا الى اراضيها من تموز/يوليو الى كانون الاول/ديسمبر، لاجراء تدريبات على اراضيها في اوج قمع حركة احتجاج شعبية اسفرت عن سقوط اكثر من 220 قتيلا.

وبينما وصل الحوار بين المعارضة والرئيس دانيال اورتيغا الى طريق مسدود، تواصلت التظاهرات المطالبة برحيله.

ونظم المعارضون لهذا "البطل" السابق للثورة الساندينية في 1979، "مسيرة للورود" الجمعة في العاصمة ماناغوا ومدن اخرى في البلاد.

وقال احد المتظاهرين الجمعة في ماسايا المدينة التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن ماناغوا واصبحت مركز الحركة الاحتجاجية "لسنا خائفين! فليرحل! قاتل! انتخابات الآن!".

ووافق البرلمان باغلبية 73 صوتا مقابل 15 على قدوم 230 عسكريا روسيا مع وسائلهم الجوية والبحرية للمشاركة في تدريبات على مكافحة تهريب المخدرات.

كما سمح بقدوم 160 عسكريا من المكسيك وفنزويلا وكوبا وعدد غير محدد من دول في اميركا الوسطى والولايات المتحدة وتايوان.

وعارض النائب المعارض جيمي بلاندون استقدام عسكريين من فنزويلا التي تدعم النظام السانديني الذي يقوده اورتيغا ويقوم بقمع حركة احتجاجية اسفرت عن مقتل اكثر من 220 شخصا منذ نيسان/ابريل الماضي.

وقال النائب ان "فنزويلا دعمت الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت في بلدنا"، مدينا عدم تحرك الجيش في مواجهة القوات شبه العسكرية المسؤولة عن اعمال عنف عديدة ضد المحتجين.

من جهته، رأى النائب المعارض الفريدو اغيري ان "الموافقة على هذا المرسوم ينم عن تهور" بينما تشهد البلاد ازمة.

من جهتها، ذكرت الحكومة الساندينية بان نيكاراغوا سمحت 38 مرة بدخول قوات اجنبية الى البلاد منذ تولي اروتيغا السلطة في 2007.

وتشهد البلاد موجة من الاحتجاجات منذ 18 نيسان/ابريل، بدأت ضد اصلاح لنظام الضمان الاجتماعي تراجعت عنه الحكومة بعد ذلك. وتحول الاحتجاج الى تحرك واسع يطالب باستقالة الرئيس اورتيغا.