لافتة عليها علمي اريتريا واثيوبيا في مطار اديس ابابا قبل زيارة لوفد اريتري في 26 يونيو 2018

اعلام اثيوبي: رئيس وزراء اثيوبيا ورئيس اريتريا يلتقيان "قريبا"

يلتقي قادة اثيوبيا واريتريا، البلدين الخصمين، "قريبا" لاول مرة منذ نحو عشرين عاما، بحسب ما افاد الاعلام الاثيوبي الرسمي الخميس.

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع وصل مسؤولون اريتريون كبار الى اثيوبيا للقيام باول زيارة رسمية بين البلدين منذ الحرب الحدودية (1998 - 2000) التي ادت الى انهيار العلاقات بينهما.

وذكرت هيئة فانا الاعلامية المرتبطة بالحكومة ان "رئيس الوزراء الاثيوبي ابيي احمد ورئيس اريتريا اسياس افورقي سيلتقيان قريبا".

ويأتي التحسن في العلاقات الدبلوماسية بعد مبادرة تصالحية قدمها ابيي الذي اعلن في وقت سابق هذا الشهر استعداد اثيوبيا لتسليم اراض استمرت في احتلالها رغم حكم مفوضية الحدود المدعومة من الامم المتحدة في 2002 بأن تلك الارض تعود الى اريتريا.

واستخدمت اريتريا ما وصفته بالاحتلال الاثيوبي غير الشرعي لتجميد العلاقات مع اديس ابابا، ولتبرير السياسات القمعية الداخلية ومن بينها نظام الخدمة العسكرية المفتوح الذي تقول الولايات المتحدة انه بمثابة سخرة.

واريتريا التي كانت منفذ اثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، اعلنت استقلالها عام 1993 بعدما طردت القوات الاثيوبية من اراضيها في 1991 اثر حرب استمرت ثلاثة عقود.

وحينذاك تحالف متمردون اريتريون واتنية التيغري لاطاحة نظام هايلي منغستو الذي سقط في ايار/مايو 1991.

وادى النزاع الذي استمر من 1998 حتى 2000 الى مقتل اكثر من 80 الف شخص والى حرب باردة طويلة بين البلدين.