صورة ارشيفية

منظمة "لايفلاين" تدافع عن نفسها بعد اتهامها بأنها تقوم بدور المهربين

أكدت منظمة "ميشن لايفلاين" غير الحكومية التي تنتظر سفينتها منذ ستة أيام في البحر المتوسط كي يستقبلها مرفأ مع 233 مهاجرا على متنها، الأربعاء أنها لم ترتكب مخالفة برفضها إنزال الناجين في ليبيا.

واتهمت ايطاليا وفرنسا السفينة "لايفلاين" بخدمة مصلحة المهربين عندما رفضت الامتثال الى التعليمات واعادة المهاجرين الى خفر السواحل في ليبيا، نقطة انطلاق المهاجرين الى أوروبا الذين انقذتهم المنظمة الألمانية في 21 حزيران/يونيو.

وقالت المنظمة في بيان "من المهمّ الاشارة إلى أن الأمر الوحيد الذي رفضت السفينة الخضوع اليه هو اعادة الأشخاص الى ما يسمى بخفر السواحل الليبية لأن ذلك سيكون مخالفا لاتفاقية جنيف حول اللاجئين (وسيكون) جريمة".

واعتبرت المنظمة أن الأمر الذي تلقته "بانزال (المهاجرين) في طرابلس كان سيشكل انتهاكا لمبدأ عدم الاعادة القسرية".

ويحظّر مبدأ عدم الاعادة القسرية على الدول الموقعة على الاتفاقية "ترحيل أو اعادة اي لاجىء بأية طريقة الى حدود الأراضي التي قد تكون حياته فيها مهددة بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى مجموعة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية".

والمهاجرون الذي أنقذتهم سفينة "لايفلاين" هم بحسب المنظمة، رعايا من دول افريقية متعددة.

وتشهد ليبيا منذ حرب 2011 التي اطاحت بنظام معمر القذافي، حالة من الفوضى وأصبحت ارضا خصبة للمهربين الذي ينظمون عمليات عبور المهاجرين الى أوروبا.

وبحسب روما وباريس، تم التوصل الى اتفاق الثلاثاء يقضي برسو سفينة "لايفلاين" في مالطا على أن تستقبل ست دول أوروبية المهاجرين على متنها. لكن حتى الساعة، لم يُسمح للمنظمة بالرسو في مرفأ مالطي.

واتهمت "لايفلاين" وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر، المتشدد جدا حيال سياسة الهجرة، بـ"عرقلة هذا الحل" والحكومة الألمانية بأنها "شريكة في عدم مساعدة أشخاص في حالة خطر". ولم تعط المنظمة مزيدا من التفاصيل.

ووجهت الى المنظمة تهمة الابحار بطريقة غير قانونية تحت العلم الهولندي. وأشارت لاهاي إلى أن "لايفلاين" ليست مسجلة في هولندا على عكس ما تؤكده هذه المنظمة التي تتخذ ألمانيا مقرا لها. وأعلنت روما من جهتها أنها تريد احتجاز السفينة.