صورة ملتقطة في 28 مارس 2018 لطفل من غجر الروما يلعب في مخيّم مؤقت لهذه الفئة من السكان في بلغراد

قتيل واربعة جرحى في اعتداء على مخيم لغجر الروما في اوكرانيا

قُتل شخص وجُرح اربعة بينهم طفل عندما هاجم مقنعون مخيما لغجر الروما في غرب اوكرانيا، بحسب ما اعلنت الشرطة الاحد.

ويأتي الهجوم بعد سلسلة اعتداءات استهدفت غجر الروما في كييف وفي مدن اخرى مثل لفيف وترنوبيل، نددت بها منظمات حقوقية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ياروسلاف تراكالو في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن مقنعين يحملون اسلحة وعصي هاجموا ليل السبت المخيم الواقع في ضواحي لفيف.

وقُتل شخص يبلغ من العمر 24 عاما طعنا بسكين، كما نُقل اربعة الى المستشفى بينهم طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام وامرأة (30 عاما)، بحسب المتحدث.

وغادر الطفل المستشفى بعد تلقيه العلاج.

وأعلنت الشرطة في بيان انها اعتقلت سبعة مهاجمين تتراوح اعمارهم بين 16 و17 عاما، ومخطط الاعتداء (20 عاما)، وعثرت على السكين الذي استخدم في عملية القتل.

ولم يعرف ما اذا كان المهاجمون من جماعة متطرفة.

واعلنت الشرطة فتح تحقيق جنائي في قضية "قتل عمد ارتكبته مجموعة من الاشخاص".

وفي حال ادانتهم يواجه المتهمون عقوبة السجن 15 عاما.

وقال قائد الشرطة الاوكرانية سيرغي كنيازيف إن اعتداءات المتطرفين ضد غجر الروما ازدادت وتيرتها مؤخرا.

وفي نيسان/ابريل احرقت مجموعة من النازيين الجدد في كييف عددا من الخيام التابعة لغجر الروما وتعقبوا نساء واطفالا ورشقوهم بالحجارة وهاجموهم برذاذ الفلفل.

واعلنت الشرطة حينها انها لم تفتح تحقيقا جنائيا بسبب عدم الابلاغ عن اعتداء.

ونشرت جماعة من النازيين الجدد تطلق على نفسها تسمية "سي 14" تسجيلا على فيسبوك يظهر مشاركة اعضائها في اعتداء كييف وتوعدت بالمزيد

واواسط حزيران/يونيو طالبت منظمات حقوقية كبرى كييف بالتحقيق في هجمات ومضايقات ضد اقلية غجر الروما منددة بـ"جو الافلات شبه التام من العقاب" في اوكرانيا.

ووجهت اربع منظمات بينهما هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية رسالة مشتركة الى سلطات كييف تدين فيها ما اعتبرته تزايد هجمات المتطرفين.

وحملت الرسالة عددا من الجماعات المتطرفة بينها "سي 14" و"قطاع اليمين" مسؤولية 12 حالة مضايقة او اعتداء على الاقل هذا العام.

وتشير تقديرات مجلس اوروبا الى وجود نحو 260 الفا من غجر الروما في اوكرانيا البالغ عدد سكانها 48,5 مليون نسمة.