fbpx
الرئيس الاميركي دونالد ترامب

ترامب: كوريا الشمالية ما زالت تشكل تهديدا نوويا رغم القمة مع كيم

وصف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة الترسانة النووية الكورية الشمالية بأنها "تهديد استثنائي وغير عادي"، مبررا بذلك استمرار فرض عقوبات على بيونغ يانغ بعد عشرة أيام فقط من لقائه التاريخي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.

وكان ترامب صرح في اليوم التالي للقمة التي عقدت في 12 حزيران/يونيو في سنغافورة "يمكنك النوم مطمئنين هذه الليلة".

غير أن بيانا رئاسيا ارسل الى الكونغرس الجمعة جاء بلهجة مختلفة تماما واوضح السبب الذي سيجعل واشنطن تبقي العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضها الرئيس الاسبق جورج بوش الابن، على بيونغ يانغ.

وكتب ترامب الجمعة في البيان ان "وجود وخطر انتشار اسلحة يمكن ان تستخدم كمواد انشطارية في شبه الجزيرة الكورية، وافعال حكومة كوريا الشمالية وسياساتها، ما زالت تشكّل تهديدا استثنائيا وغير عادي للامن القومي وللسياسة الخارجية ولاقتصاد الولايات المتحدة".

واضاف ترامب "سأواصل حالة الطوارئ القومية حيال كوريا الشمالية لعام واحد".

وكان ترامب وكيم تعهدا في قمتهما "العمل باتجاه اخلاء كامل لشبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية"، وهي جملة قد لا تعني لكوريا الشمالية المطالب الاميركية من بيونغ يانع نزع ترسانتها النووي "بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا رجعة فيه".

وقد أرجئت التفاصيل الى مفاوضات لاحقة، لكن بعد عشرة ايام على القمة لم يتحقق اي تقدم.

- تعليق المناورات -

اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على تعليق برنامج التدريبات العسكرية المشتركة بينهما الى أجل غير مسمى، لدعم المفاوضات مع كوريا الشمالية، كما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

وأشارت الناطقة باسم البنتاغون دانا وايت الجمعة الى ثلاث مناورات عسكرية كانت مقررة في الاشهر الثلاثة المقبلة -- بينها "حارس الحرية" (فريدوم غارديان) التي كان يفترض ان تجرى في آب/اغسطس المقبل وألغيت --.

وقالت انه "لدعم تنفيذ النتائج التي تم التوصل اليها في قمة سنغافورة (...) علق وزير الدفاع (الاميركي جيم) ماتيس تدريبات تم اختيارها".

واتخذ القرار بعد اجتماع بين وزيري الدفاع والخارجية الاميركيين ماتيس ومايك بومبيو ورئيس اركان الجيوش الاميركية جو دانفورد ومستشار البيت الابيض لشؤون الامن القومي جون بولتون.

وكان الجيشان الاميركي والكوري الجنوبي اكدا الثلاثاء تعليق كل التدريبات العسكرية في اطار مناورات "فريدوم غارديان". وكان يفترض ان يشارك 17 الفا و500 جندي اميركي في هذه المناورات.

وكان الرئيس ترامب تعهد بعد قمته التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في 12 حزيران/يونيو التخلي عن المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية حيث ينتشر عشرات الآلاف من الجنود الاميركيين المكلفين الدفاع عنها في مواجهة التهديدات الكورية الشمالية.

وقالت وايت في بيان ان قرار الجمعة بتعليق المناورات يشمل "فريدوم غارديان" ومناورات تدريبية اخرى في اطار برنامج للتبادل مع البحرية لكورية كان يفترض ان تجري في الاشهر الثلاثة المقبلة"، بدون ان تضيف اي تفاصيل.

واكدت الناطقة باسم وزارة الدفاع الاميركية "دعما للمفاوضات الدبلوماسية المقبلة التي يديرها الوزير بومبيو، ستصدر قرارات اضافية ستكون مرتبطة بالطريقة التي تواصل فيها جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية اجراء مفاوضات مثمرة وبنية حسنة".