زوجة نتانياهو متهمة بالاحتيال

توجيه تهم الاحتيال لزوجة نتانياهو في قضية وجبات غذائية

وجهت النيابة العامة في منطقة القدس الخميس الى ساره نتانياهو زوجة رئيس الوزراء الاسرائيلي تهمة الاحتيال وخيانة الامانة وذلك بعد تحقيق طويل اجرته الشرطة في مزاعم ترتبط بانفاق نحو مئة الف دولار على وجبات غذائية.

وهذا الاتهام يعتبر الاحدث في سلسلة المتاعب القضائية التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وعائلته مع تحقيق السلطات في مزاعم فساد في ستة ملفات مفتوحة ضده.

واعلنت وزارة العدل في بيان ان "النيابة العامة في منطقة القدس قدمت لائحة اتهام بحق زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو" بسبب حصولها على منافع شخصية.

وتضمنت اللائحة تهم "الاحتيال واساءة الامانة في قضية طلب مئات وجبات طعام ثمينة لمآدب خاصة أنفقت عليها من ميزانية مكتب رئيس الحكومة بلغت نحو 359 الف شاقل" اي نحو 99 ألف دولار في مقري إقامة الزوجين الرسمي والخاص.

كما قدمت لائحة اتهام بحق عزرا سايدروف نائب مدير عام مكتب نتانياهو في القضية نفسها.

وكانت سارة نتانياهو تنفي التهم المنسوبة اليها.

ويطالب الادعاء بمحاكمتها في محكمة الصلح في مدينة القدس في منطقة المسكوبية امام هيئة مكونة من ثلاثة قضاة بسبب "حساسية" القضية على المستوى العام.

وافادت لائحة الاتهام انه عندما انتخب رئيس الوزراء في 31 آذار/مارس 2009 وانتقل للسكن في المقر الرسمي لرئيس الحكومة "ادعت المتهمة كذبا بين عامي 2009 و2013 عدم وجود طهاة في المنزل وامرت باحضار مئات الوجبات من المطاعم على نفقة الدولة".

واضافت اللائحة ان المتهمة قامت بطلب وجبات جاهزة لها ولافراد عائلتها والاصدقاء والضيوف "بشكل احتيالي من مطاعم شرقية وايطالية ومطاعم سوشي معروفة في المدينة، بينما كان هناك طباخ بالمنزل وكل ذلك على نفقة الدولة بما قيمته 359 ألف شاقل".

- متاعب قضائية-

تحقق الشرطة مع نتانياهو في ستة ملفات على الاقل مفتوحة حاليا ضده، وقد اوصت في 13 شباط/فبراير بتوجيه التهم اليه في ملفين منها.

وخضع للتحقيق للمرة العاشرة قبل نحو تسعة ايام حول قضية صفقة الغواصات الالمانية المعروف بملف "3000" التي تحوم حولها شبهات فساد.

كما تحقق الشرطة مع نتانياهو في قضية الرشوة المعروفة إعلاميا بملف" 4000" او "قضية بيزيك"، وهي أكبر مجموعة اتصالات في اسرائيل، حول ما اذا سعى للحصول على تغطية اعلامية ايجابية في موقع "واللا" الاخباري الذي يملكه شاؤول ايلوفيتش رئيس مجموعة بيزيك مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على مجموعته بمئات ملايين الدولارات.

ورغم متاعبه القضائية، أظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرتها صحيفة معاريف في 11 ايار/مايو الماضي ان حزب الليكود بزعامته سيحصل على 36 مقعدا من اصل 120، مقابل 30 مقعدا حاليا.

ويؤكد نتانياهو براءته معتبرا انه يتعرض لحملات عشوائية تستهدفه من قبل وسائل الاعلام والمعارضة، ويؤكد تصميمه على البقاء في رئاسة الحكومة.