المرشح في انتخابات الرئاسة التركية محرم إنجه

منافس أردوغان الأقوى يكشف أولوياته "الخارجية"

قال مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض في انتخابات الرئاسة التركية، محرم إنجه، الأربعاء، إن أولويته على صعيد السياسة الخارجية هي "إصلاح العلاقة المتوترة مع الغرب".

وفي لقاء مع رؤساء تحرير الصحف ومديري قنوات تلفزيونية في مدينة إسطنبول، أكد إنجه أن "الغرب هو خيارنا".

 ومن المقرر أن يتوجه نحو 58 مليون ناخب تركي إلى صناديق الاقتراع، الأحد المقبل، لاختيار رئيسهم الجديد وممثليهم في البرلمان، في انتخابات مبكرة تكتسب أهمية كبرى، ذلك أن النظام الرئاسي سيطبق على إثرها.

وتظهر استطلاعات الرأي أن إنجه يمثل أكبر منافس للرئيس رجب طيب أردوغان في سباق الرئاسة، إذ حل خلفه في خيارات الأتراك بين 6 مرشحين.

وتتوقع الاستطلاعات ألا يستطيع أردوغان حسم الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى، مما يضطره للمنافسة في الجولة الثانية المقررة في الثامن من يوليو المقبل.

وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري، إن الأولوية القصوى بالنسبة له هي "النظام القضائي"، وأضاف في كلمات تحاول إبعاد شبهة التبعية للخارج: "لا أهتم لما يقوله الاتحاد الأوروبي".

 وتابع: "الاتحاد الأوروبي يريد منا فعل أشياء بعينها، لكن هناك أمور يجب أن نفعلها من أجل شعبنا سواء كان يريد الاتحاد الأوروبي ذلك أم لا"، مشيرا إلى إصلاح النظام القضائي.

واعتبر أن الإقدام على أمر كهذا "سيؤدي أيضا إلى كسب ثقة الأوروبيين".

وتدهورت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، بسبب انتقاد بروكسل لانتهاكات حقوق الإنسان، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، إضافة إلى ملفات تدفق اللاجئين والانضمام المتعثر إلى الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع أكراد سوريا.

وأبدى محرم إنجه ثقته في الفوز في الانتخابات، قائلا: "أنا أخاطب الآن حشود ضخمة"، مؤكدا أنها تتزايد "بصورة غير عادية".