fbpx
مركز احتجاز مؤقت للمهاجرين غير الشرعيين القاصرين في تورنيلو بولاية تكساس الأميركية قرب الحدود مع مكسيكو في صورة التقطت من الجانب المكسيكي من الحدود في 18 يونيو 2018

مجلس أوروبا يرى أن ترامب لم يعد "الزعيم الأخلاقي" للعالم الحر

أعلن الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعد "الزعيم الأخلاقي" للعالم و"لم يعد بإمكانه التحدث باسم العالم الحر"، ردا على قيام الإدارة الأميركية بفصل الأطفال عن عائلاتهم القادمة إلى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية.

وقال ياغلاند متحدثا لشبكة "تي في 2" النروجية أثناء زيارة قام بها إلى موسكو "ما يجري على الحدود (الأميركية المكسيكية) حيث يفصل الأطفال عن أهلهم مؤشر إلى أنه لم يعد الزعيم الأخلاقي لبلاده ولا للعالم".

وتابع "كل ما يفعله يستبعده من الدور الذي لعبه الرؤساء الأميركيون على الدوام" مضيفا "لم يعد بإمكانه التحدث باسم ما يعرف بالعالم الحر".

وياغلاند هو من الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل النروجية التي تمنح كل سنة جائزة نوبل للسلام، وهي مكافأة يدعو البعض إلى منحها هذه السنة لترامب لجهوده من أجل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

ويثير فصل الأطفال عن أهلهم القادمين بصورة غير شرعية إلى الولايات المتحدة ومعظمهم هربا من العنف في أميركا الوسطى، فضيحة داخل البلاد وسيلا من الانتقادات والتنديد في العالم.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء أن "صور أطفال محتجزين في ما يبدو أشبه بأقفاص تثير صدمة عميقة. هذا خطأ ولسنا موافقين عليه، هذا ليس النهج البريطاني".

وأكدت أنها ستبحث موضوع الأطفال المفصولين عن عائلاتهم مع ترامب.

كذلك نددت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأربعاء بفصل العائلات وقال الأمين العام للمنظمة أنخيل غوريا خلال مؤتمر صحافي في باريس إن "التشريعات في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بشأن القصَّر تتبع مبدأ تغليب مصلحة الطفل. وفي هذه الحالة، مثلما أشارت إليه اليونيسف، فإن الفصل ليس بالتأكيد في مصلحة الطفل".

من جهة أخرى، سئل ياغلاند عن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فأكد أن "هذا ليس مفاجئا".

وقال "ليس هذا سوى مثال إضافي يثبت أنه لا يريد المعاهدات الدولية ولا المنظمات الدولية المبنية على التعاون".

وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء انسحابها من مجلس حقوق الإنسان ومقره في جنيف، متهمة المنظمة بـ"النفاق والتحيز" ضد اسرائيل.