تظاهرة في سيدني في 15 اكتوبر 2017 رفضا لارسال اللاجئين الى مخيمات في جزر نائية في المحيط الهادئ

وفاة طالب لجوء ايراني منتحرا على ما يبدو في جزيرة نائية ابعدته اليها استراليا

عثر على طالب لجوء ايراني ميتا الجمعة في جزيرة ناورو النائية في حادثة انتحار على ما يبدو، بحسب نشطاء مدافعين عن اللاجئين وذلك بعد خمس سنوات على قيام استراليا بابعاده الى تلك الجزيرة الصغيرة في المحيط الهادئ.

وارسلت كانبيرا طالبي لجوء حاولوا دخول اراضيها بحرا، الى مخيمات في ناورو وجزيرة مانوس التابعة لبابوا غينيا الجديدة. ويمنع هؤلاء من العودة للاقامة في استراليا.

وتهدف هذه السياسة الصارمة الى منع طالبي اللجوء من القيام بتلك الرحلات البحرية المحفوفة بالمخاطر. لكن الامم المتحدة ومجموعات مدافعة اخرى انتقدت الاوضاع المعيشية في المخيمات وفترات الاعتقال الطويلة.

وقالت وزارة الداخلية الاسترالية إنها اخذت علما بحادثة الوفاة في ناورو، وحولت الاستفسارات للسلطات في ذلك البلد.

واوضح ايان رينتول من منظمة "ائتلاف التحرك من اجل اللاجئين" ان الشاب البالغ من العمر 26 عاما توفي اثر انتحاره على ما يبدو، وسيتم تحديد طريقة الانتحار في وقت لاحق. وقال ان "الانباء عن وفاة الرجل صدمت طالبي اللجوء واللاجئين في ناورو".

واضاف "كان شابا معروفا ومحبوبا ورياضيا بذل كل ما بوسعه من اجل شقيقه ووالدته".

وقالت اسرة الرجل إنه كان مصابا بالاكتئاب وناشد كانبيرا مساعدته.

وقال رينتول ان الحكومة الاسترالية غالبا ما تتجاهل نداءات المساعدة، فيما جميع اللاجئين في الجزر يعانون من مشكلات نفسية مختلفة.

وتوفي لاجئ من الروهينغا جاء من بورما الشهر الماضي على جزيرة مانوس بعد ان قفز من حافلة، في سابع حادثة وفاة بين اللاجئين على الجزيرة منذ 2013.

وحاولت كانبيرا اعادة توطين الذين يعتبرون لاجئين في دول ثالثة مثل الولايات المتحدة، وارسل اكثر من مئة منهم الى الاراضي الاميركية بحسب مدافعين عن اللاجئين.

لكن "ائتلاف التحرك من اجل اللاجئين" يقول ان 1600 شخص لا يزالون على جزيرتي ناورو ومانوس.