fbpx
صورة ارشيفية

روما ترفض "تلقي الدروس" من فرنسا بشأن سفينة المهاجرين

اعلنت رئاسة الحكومة الايطالية في بيان ان الحكومة الايطالية ترفض "تلقي الدروس المنافقة" من بلد مثل فرنسا، التي تفضل اشاحة النظر عن مشكلة الهجرة.

وافاد البيان ان "التصريحات بشأن (السفينة الانسانية) اكواريوس التي تصدر من فرنسا تثير الدهشة"، مضيفا ان "ايطاليا لا يمكنها ان تقبل بتلقي دروس منافقة من بلد فضل اشاحة النظر عن مشكلة الهجرة".

وكان ماكرون ندد قبل ذلك بالموقف "المعيب وغير المسؤول للحكومة الايطالية" بعد رفضها استقبال سفينة اكواريوس التي كانت تقل اكثر من 600 مهاجر.

من جهته رحب رئيس الوزراء المجري المناهض للهجرة فيكتور أوربان بمنع الحكومة الشعبوية الايطالية رسو السفينة في مرافئ البلاد، معربا عن أمله بأن يؤدي هذا الى تغيير في سياسة الهجرة التي تعتمدها اوروبا.

وقال أوربان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السلوفاكي بيتر بيليغريني "أخيرا اتنفس الصعداء"، مضيفا "سئمت لسنوات من سماع ان الحدود البحرية لا يمكن حمايتها. انا الآن مقتنع ان ما كان ينقصنا ليس الامكانات بل الارادة".

واكد "دعمه الكامل للحكومة الايطالية"، مشيرا الى انه يأمل بأن يؤدي موقف ايطاليا الى احداث "تغيير في سياسة الهجرة لدى الاتحاد الأوروبي".

كما دعم بيليغريني ايضا موقف الحكومة الايطالية قائلا "يجب ان نوقف السياسة التي تقول بانه يجب انقاذ جميع من يلقون بأنفسهم في المياه. خفر السواحل او الشرطة يقومون بانقاذهم وفجأة يصبحون داخل اراض أوروبية".

وبيليغريني الذي ستتولى بلاده قريبا الرئاسة الدورية لمجموعة فيزغراد التي تضم أربع دول في وسط اوروبا شرح بأن موقف المجر المناهض للهجرة "هو موقف دول فيزغراد الاخرى و90 بالمئة من مواطني بلداننا، ولهذا السبب فان وجهة نظرنا لن تتغير".

وبينما أشار الى امكانية ان تساهم دول فيزغراد بالمزيد من الاجراءات لحماية الحدود او مساعدة المهاجرين في بلدانهم الام، كرر بيليغريني رفضه نظام الحصص في قضية المهاجرين وقال "نرفض دخول المهاجرين الى بلداننا".

وقررت اسبانيا في نهاية المطاف استقبال السفينة بعد ان رفضت ايطاليا ومالطا القيام بذلك.