الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

الافراج عن 80 معتقلا سياسيا في فنزويلا خلال يومين

أفرجت السلطات في فنزويلا السبت عن اربعين معارضا، في سياق خطوة جديدة على صعيد التهدئة اتخذها الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، ليرتفع بذلك الى 80 عدد من اطلق سراحهم خلال يومين.

واعلن وزير الاتصال خورخي رودريغيز، في كلمة للتلفزيون الوطني، "اليوم، هم أربعون... الذين استفادوا من تعديلات مهمة للعقوبة".

ولم يحدد العدد الإجمالي للذين سيفرح عنهم. وأخلي الجمعة سبيل اول اربعين سجينا متهمين بجنح سياسية، بناء على قرار من رئيس الدولة، بينهم شخصيات مهمة من المعارضة، مثل العمدة السابق لسان كريستويبال، دانييل كيبالوس، والجنرال المتقاعد انجل فيفاس.

وقد حصلت هذه التدابير فيما يتعرض مادورو لضغوط دولية قوية بعد اعادة انتخابه المثيرة للجدل لولاية رئاسية جديدة في 20 ايار/مايو.

ومن السجناء الذين أفرج عنهم السبت، النائب البديل جيلبر كارو (44 عاما)، الذي كان مسجونا منذ كانون الثاني/يناير 2017 بتهمة خيانة الوطن وسرقة اسلحة للقوات المسلحة.

كذلك راول ايميليو باوديل، نجل الجنرال المسجون راول ايساياس بادويل - حليف سابق للرئيس الراحل هوغو تشافيز، الذي جرده من رتبته في اذار/مارس الماضي الرئيس مادورو، متهما إياه بالتآمر.

وكان ابنه راول اعتُقل في 21 اذار/مارس 2014 وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة "التحريض العام (على التمرد) والتخويف والتآمر " على الدولة.

وقبل ان يستعيدوا حريتهم، مثل المسجونون خلال احتفال امام رئيسة الجمعية التأسيسية، ديلسي رودريغيز، المسؤولة عن عمليات الافراج عن المسجونين عبر "لجنة الحقيقة".

وقالت هذه المسؤولة للمسجونين المفرج عنهم السبت "يتعين الابتعاد عن الكراهية والتعصب، ويتعين البحث عن الطرق الديموقراطية والسلم"، موضحة ان عمليات الافراج هذه حصلت "باسم السلام والمصالحة".

وما زال السجناء المفرج عنهم يخضعون لتدابير مراقبة، خصوصا المنع من مغادرة البلاد. ولا يسمح لمعظمهم بالتحدث امام الصحافة.

وذكرت منظمة "فورو بينال" غير الحكومية ان في فنزويلا حوالى 350 "سجينا سياسيا"، إلا ان الحكومة الاشتراكية تنفي ذلك.

وأفرج الأسبوع الماضي عن اربعة عشر متظاهرا كانوا مسجونين منذ نيسان/ابريل، كما ذكرت منظمة غير حكومية، غداة قسم الرئيس نيكولاس مادورو اليمين لولاية ثانية. وتوجه المجموعة الدولية انتقادات حادة لاعادة انتخابه في 20 ايار/مايو.

وامام الجمعية التأسيسية المؤلفة فقط من انصاره، كان مادورو اقترح الافراج عن المعارضين المسجونين "لتجاوز الجروح التي خلفتها التظاهرات والمؤامرات".