fbpx
وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس

ماتيس يحذر من سياسة "ترهيب" صينية في بحر الصين الجنوبي

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم السبت إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الصين في سبيل علاقة تركز على تحقيق النتائج لكنه أضاف أن تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي تعسفية وأن وزارة الدفاع (البنتاجون) ”ستنافس بقوة“ إذا اقتضت الحاجة.

وتأتي تصريحات ماتيس خلال حوار شانغريلا السنوي في سنغافورة في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين في بحر الصين الجنوبي كما تسلط الضوء على رؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموازنة بين تعاون الصين في ملف كوريا الشمالية والتعامل مع أنشطة بكين في البحر المتنازع عليه.

وقال ماتيس الذي سيزور بكين هذا الشهر ”سياسة الصين في بحر الصين الجنوبي تتناقض بشدة مع الانفتاح الذي تقوم عليه استراتيجيتنا وتضع أهداف الصين الأشمل في موضع تساؤل“.

وتابع ”ستواصل الولايات المتحدة السعي لعلاقة بناءة مع الصين تركز على تحقيق النتائج وسيكون التعاون قدر الإمكان هو الهدف وسننافس بقوة عندما يتعين علينا ذلك... ونقر بالطبع بأن للصين دورا في أي نظام مستدام بالمنطقة“.

كانت القوات الجوية الصينية قد أرسلت قاذفات الشهر الماضي إلى جزر وتكوينات مرجانية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي في إطار تدريبات مما أثار المخاوف في فيتنام والفلبين.

وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية في 12 مايو أيار أن الصين نشرت فيما يبدو صواريخ أرض جو أو صواريخ موجهة مضادة للسفن على جزيرة وودي في البحر المتنازع عليه.

وقال ماتيس ”وضع نظام الأسلحة هذا مرتبط ارتباطا مباشرا بالاستخدام العسكري لأغراض الترهيب والتعسف رغم مزاعم الصين التي تقول عكس ذلك“.

وكانت رويترز قد نشرت نبأ إبحار سفينتين حربيتين أمريكيتين يوم الأحد قرب جزر في بحر الصين الجنوبي تطالب الصين بالسيادة فيها.

وعلى الرغم من التخطيط لهذه العملية منذ شهور وتنفيذ عمليات مشابهة على نحو روتيني فإنها تأتي في وقت حساس على نحو خاص وبعد أيام من سحب البنتاجون دعوة للصين للمشاركة في مناورة بحرية كبيرة تستضيفها الولايات المتحدة.